تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة — صفحة 1295

مساهمون:

ص١٢٩٥
فقلت : من ماء زمزم ، فقال : ( أما إنه طعام طعم ) ، ومعه أبو بكر رضي الله عنه فقال : يا رسول الله ! أئذن لي أن أعشيه ، قال : ( نعم ) ، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي ، وأخذ أبو بكر بيده حتى وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بباب أبي بكر ، ثم دخل أبو بكر بيته ، ثم أتى بزبيب من زبيب الطائف ، فجعل يلقيه لنا قبضا قبضا ونحن نأكل منه حتى تملأنا منه ، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أبا ذر ! ) فقلت : لبيك ، فقال : ( إنه قد رفعت لي أرض وهي ذات ماء لا أحسبها إلا تهامة ، فأخرج إلى قومك فادعهم إلى ما دخلت فيه ) ، قال : فخرجت حتى أتيت أمي وأخي فأعلمتهما الخبر ، فقالا : ما بنا رغبة عن الدين الذي دخلت فيه / فأسلما ، ثم خرجنا ، فأعلمت قومي ، فقالوا : إنا قد صدقناك ولكنا نلقى محمدا ، فلما قدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيناه ،