تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

گلچينى از ميراث خاتم پيامبران صلّى اللّه عليه و إله و سلم

خرد و دانش

رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله و سلم به عقل و خرد توجهى فوق العاده داشت و با شناساندن جايگاه عقل ، وظيفه و نقش آن را در زندگى در تمام سطوح تكليف و مسئوليّت و كار و پاداش و نيز عوامل رشد و تكامل ، تشريح كرد و فرمود : 1 . « ان العقل عقال من الجهل ، و النفس مثل اخبث الدواب ، فان لم يعقل حارت ، فالعقل عقال من الجهل و انّ اللّه خلق العقل فقال له : أقبل فأقبل و قال له : أدبر فأدبر ، فقال له اللّه تبارك و تعالى : و عزّتى و جلالى ما خلقت خلقا اعظم منك و لا اطوع منك ، بك ابدى و اعيد ، لك الثواب و عليك العقاب . فتشعّب من العقل الحلم ، و من الحلم العلم ، و من العلم الرشد ، و من الرشد العفاف ، و من العفاف الصّيانة ، و من الصّيانة الحياء ، و من الحياء الرزانة ، و من الرزانة المداومة على الخير و كراهية الشّر و من كراهية الشر طاعة الناصح . فهذه عشرة اصناف من انواع الخير و لكل واحد من هذه العشرة الاصناف عشرة انواع . . . » ؛ « 1 » 1 . خرد ، قيدوبندى از گرويدن به جهل و نادانى است و نفس به مركبى سركش مىماند كه اگر به قيد و بند كشيده نشود سر به طغيان مىكشد ، بنابراين ، عقل و خرد ، قيد و بند از جهل و نادانى است ، خداوند عقل را كه آفريد به دو فرمان داد : بيا ،
هامش
( 1 ) . اين حديث را به طور كامل در تحف العقول باب مواعظ النبى و حكمه مىيابيد . روايت شده كه شمعون بن لاوى مسيحى خدمت رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله و سلم رسيد و با او بحث و مناقشاتى طولانى داشت و سپس اسلام آورد . وى از رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله و سلم پرسيد عقل چيست ؟ و چگونه است ؟ و بخش‌هايى كه از آن جدا مىشود يا نمىشود و اقسام آن را برايم توصيف نما . رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله و سلم فرمود عقل قيد و بند جهل است . . . تا آخر
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 304 | منذر حكيم / عدى غريباوى / عباس جلالى