تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 3199

مساهمون:

ص٣١٩٩

السنة ، وكان موافقا لسنة التوراة حتى رفعه الله إليه ، وفي الإنجيل مكتوب : إن ابن البرة ذاهب و ( الفارقليطا ) جائي من بعده ، وهو يخفف الآصار ، ويفسر لكم كل شئ ، ويشهد لي كما شهدت له ، أنا جئتكم بالأمثال وهو يأتيكم بالتأويل ، أتؤمن بهذا في الإنجيل ؟ . قال : نعم ، لا أنكره ( 1 ) . - سأل النبي ( صلى الله عليه وآله ) اليهود فقال : أسألكم بكتابكم الذي تقرؤون هل تجدونه قد بشر بي عيسى أن يأتيكم رسول اسمه أحمد ؟ فقالوا : اللهم وجدناك في كتابنا ولكنا كرهناك لأنك تستحل الأموال وتهرق الدماء ، فأنزل الله : * ( من كان عدوا لله وملائكته ورسله . . . ) * ( 2 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما سئل عن بدء أمره - : دعوة إبراهيم ، وبشرى عيسى ، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت له قصور الشام ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : . . . إلى أن بعث الله سبحانه محمدا ( صلى الله عليه وآله ) مأخوذا على النبيين ميثاقه ، مشهورة سماته ( 4 ) . - أوحى الله إلى يعقوب أني أبعث من ذريتك ملوكا وأنبياء حتى أبعث النبي الحرمي الذي تبني أمته هيكل بيت المقدس ، وهو خاتم الأنبياء ، واسمه أحمد ( 5 ) . - الشعبي : في مجلة إبراهيم ( عليه السلام ) : إنه كائن من ولدك شعوب وشعوب ، حتى يأتي النبي الأمي الذي يكون خاتم الأنبياء ( 6 ) . - كعب : إن نعت محمد ( صلى الله عليه وآله ) في التوراة : محمد عبدي المختار ، لا فظ ولا غليظ ، ولا صخاب في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويغفر ، مولده بمكة ، ومهاجره بالمدينة ، وملكه بالشام ( 7 ) . - عبد الحميد بن جعفر عن أبيه : كان الزبير بن باطا - وكان أعلم اليهود - يقول : إني وجدت سفرا كان أبي يختمه علي ، فيه ذكر أحمد نبي يخرج بأرض القرظ صفته كذا وكذا ، فتحدث به الزبير بعد أبيه والنبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يبعث ، فما هو إلا أن سمع بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) قد خرج بمكة حتى عمد إلى ذلك السفر فمحاه وكتم شأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال : ليس به ( 8 ) . - أبو نملة - أيضا - : كانت يهود بني قريظة يدرسون ذكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في كتبهم ، ويعلمونه الولدان بصفته واسمه ومهاجره إلينا ، فلما ظهر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حسدوا وبغوا وقالوا : ليس به ( 9 ) . - قدم وفد نجران - وفيهم أبو الحارث بن علقمة بن ربيعة ، له علم بدينهم ورئاسة ، وكان أسقفهم وإمامهم وصاحب مدارسهم وله فيهم قدر - فعثرت به بغلته ، فقال أخوه : تعس الأبعد ، يريد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال أبو الحارث : بل تعست أنت ، أتشتم رجلا من المرسلين ؟ ! إنه الذي بشر به عيسى وإنه لفي التوراة ! قال : فما يمنعك من دينه ؟ قال : شرفنا هؤلاء

هامش
( 1 ) الاحتجاج : 2 / 414 / 307 . ( 2 ) الدر المنثور : 1 / 225 وص 334 . ( 3 ) الدر المنثور : 1 / 225 وص 334 . ( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 1 .
( 5 ) الطبقات الكبرى : 1 / 163 وص 360 و 159 و 160 . ( 6 ) الطبقات الكبرى : 1 / 163 وص 360 و 159 و 160 . ( 7 ) الطبقات الكبرى : 1 / 163 وص 360 و 159 و 160 . ( 8 ) الطبقات الكبرى : 1 / 163 وص 360 و 159 و 160 . ( 9 ) الطبقات الكبرى : 1 / 163 وص 360 و 159 و 160 .