تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 3018

مساهمون:

ص٣٠١٨
فعززنا بثالث ) * ( 1 ) ، وقال تعالى : * ( فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ) * ( 2 ) ، وقال تعالى : * ( والأسباط ) * ( 3 ) ، وهناك من لم يتضح كونه نبيا كفتى موسى في قوله تعالى : * ( وإذ قال موسى لفتاه ) * ( 4 ) ، ومثل ذي القرنين وعمران أبي مريم وعزير من المصرح بأسمائهم . وبالجملة : لم يذكر في القرآن لهم عدد يقفون عنده ، والذي يشتمل من الروايات على بيان عدتهم آحاد مختلفة المتون وأشهرها رواية أبي ذر عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أن الأنبياء مائة وأربعة وعشرون ألف نبي ، والمرسلون منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر نبيا ( 5 ) . ( انظر ) الدر المنثور : 2 / 746 . البحار : 11 / 13 / 11 ، 41 / 43 / 11 ، 43 / 48 / 11 ، 58 / 61 . [ 3774 ]

أولو العزم

الكتاب * ( فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ) * ( 6 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : أولو العزم من الرسل خمسة : نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين ( 7 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - لبعض أصحابه - : منهم خمسة أولو العزم من الرسل ، قلنا : من هم ؟ قال : نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد صلى الله عليهم ، قلنا له : ما معنى أولو العزم ؟ قال : بعثوا إلى شرق الأرض وغربها ، جنها وإنسها ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : سادة النبيين والمرسلين خمسة ، وهم أولو العزم من الرسل وعليهم دارت الرحى : نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد صلى الله عليه وآله وعلى جميع الأنبياء ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لما سأله سماعة بن مهران عن قوله تعالى : * ( فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ) * - : نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد صلى الله عليه وآله وعليهم ، قلت : كيف صاروا اولي العزم ؟ قال : لأن نوحا بعث بكتاب وشريعة ، وكل من جاء بعد نوح أخذ بكتاب نوح وشريعته ومنهاجه ، حتى جاء إبراهيم ( عليه السلام ) بالصحف وبعزيمة ترك كتاب نوح لا كفرا به . . . الخبر ( 10 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : إنما سمي أولو العزم اولي العزم لأنهم كانوا أصحاب الشرائع والعزائم ، وذلك أن كل نبي بعد نوح ( عليه السلام ) كان على شريعته ومنهاجه وتابعا لكتابه إلى زمن إبراهيم الخليل ، وكل نبي كان في أيام إبراهيم وبعده كان

هامش
( 1 ) يس : 14 . ( 2 ) الكهف : 65 . ( 3 ) البقرة : 136 . ( 4 ) الكهف : 60 . ( 5 ) الميزان : 2 / 140 ، 141 . ( 6 ) الأحقاف : 35 .
( 7 ) الخصال : 300 / 73 . ( 8 ) البحار : 11 / 33 / 25 . ( 9 ) الكافي : 1 / 175 / 3 و 2 / 17 / 2 . ( 10 ) الكافي : 1 / 175 / 3 و 2 / 17 / 2 .
ميزان الحكمة — صفحة 3018 | محمد الريشهري / مؤسسة دار الحديث الثقافية