عدة الأنبياء
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما سأله أبو ذر عن عدة الأنبياء - : مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي ، قلت : كم المرسلون منهم ؟ قال : ثلاثمائة وثلاثة عشر جماء غفيراء ، قلت : من كان أول الأنبياء ؟ قال : آدم ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : خلق الله عز وجل مائة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبي ، أنا أكرمهم على الله ولا فخر ، وخلق الله عز وجل مائة ألف وصي وأربعة وعشرين ألف وصي ، فعلي أكرمهم على الله وأفضلهم ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : النبيون مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي ، والمرسلون ثلاثمائة وثلاثة عشر ، وآدم نبي مكلم ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لما سئل عن عدة الأنبياء - : مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا ، الرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر جما غفيرا ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : بعثت على أثر ثمانية آلاف من الأنبياء ، منهم أربعة آلاف من بني إسرائيل ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إني خاتم ألف نبي أو أكثر ( 7 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : بعث الله مائة ألف نبي وأربعة وأربعين ألف نبي ( 8 ) . تبيين : إن القرآن صريح في أن الأنبياء كثيرون وأن الله سبحانه لم يقصص الجميع في كتابه ، قال تعالى : * ( ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك ) * ( 9 ) إلى غير ذلك ، والذين قصهم الله تعالى في كتابه بالاسم بضعة وعشرون نبيا وهم : آدم ، ونوح ، وإدريس ، وهود ، وصالح ، وإبراهيم ، ولوط ، وإسماعيل ، واليسع ، وذو الكفل ، وإلياس ، ويونس ، وإسحاق ، ويعقوب ، ويوسف ، وشعيب ، وموسى ، وهارون ، وداود ، وسليمان ، وأيوب ، وزكريا ، ويحيى ، وإسماعيل صادق الوعد ، وعيسى ، ومحمد صلى الله عليهم أجمعين . وهناك عدة لم يذكروا بأسمائهم بل بالتوصيف والكناية ، قال سبحانه : * ( ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا ) * ( 10 ) وقال تعالى : * ( أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها ) * ( 11 ) ، وقال تعالى : * ( إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما