تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 3021

مساهمون:

ص٣٠٢١

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا ينبغي لنبي إذا أخذ آلات الحرب فأذن في الناس بالخروج إلى العدو أن يرجع حتى يقاتل ( 1 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما ينبغي لنبي أن يضع أداته بعد أن لبسها حتى يحكم الله عز وجل بينه وبين عدوه ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل ( 3 ) ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن أشد الناس بلاء الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين ، ثم الذين يلونهم ، ثم الأمثل فالأمثل ( 5 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - لرجل يقول اللهم إني أسألك من رزقك الحلال - : سألت قوت النبيين ! قل : اللهم إني أسألك رزقا واسعا طيبا من رزقك ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لرجل يقول : اللهم إني أسألك رزقا طيبا - : هيهات هيهات ! هذا قوت الأنبياء ، ولكن سل ربك رزقا لا يعذبك عليه يوم القيامة ، هيهات إن الله يقول : * ( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا ) * ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لما سئل عن قوله تعالى : * ( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات ) * - : الرزق الحلال ( 8 ) . ( انظر ) الرزق : باب 1502 . البلاء : باب 397 . [ 3777 ] الأنبياء ورعي الغنم - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من نبي إلا وقد رعى الغنم ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم ، قالوا : وأنت يا رسول الله ؟ قال : وأنا كنت أرعاها لأهل مكة بالقراريط ( 10 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ما بعث الله نبيا قط حتى يسترعيه الغنم ، يعلمه بذلك رعية الناس ( 11 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بعث داود وهو راعي غنم ، وبعث موسى وهو راعي غنم ، وبعثت أنا وأنا أرعى غنما لأهلي بجياد ( 12 ) . - عمار : كنت أرعى غنيمة أهلي ، وكان محمد ( صلى الله عليه وآله ) يرعى أيضا ، فقلت : يا محمد ! هل لك في فخ فإني تركتها روضة برق ؟ قال : نعم ، فجئتها من الغد وقد سبقني محمد ( صلى الله عليه وآله ) وهو قائم

هامش
( 1 ) كنز العمال : 32251 ، 32250 . ( 2 ) كنز العمال : 32251 ، 32250 . ( 3 ) ذكر ابن هشام في سيرته في غزوة أحد : . . . فلم يزل الناس برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، الذين كان من أمرهم حب لقاء القوم ، حتى دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بيته فلبس لأمته ، وذلك يوم الجمعة حين فرغ من الصلاة . . . ثم خرج عليهم ، وقد ندم الناس ، وقالوا : استكرهنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولم يكن لنا ذلك . فلما خرج عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قالوا : يا رسول الله استكرهناك ولم يكن ذلك لنا ، فإن شئت فاقعد صلى الله عليك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ما ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل ، فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في ألف من أصحابه . السيرة : 3 / 67 ، 68 . ( 4 ) كنز العمال : 32232 . ( 5 ) أمالي الطوسي : 659 / 1363 . ( 6 ) البحار : 11 / 68 / 23 .
( 7 ) البحار : 11 / 58 / 63 وح 62 . ( 8 ) البحار : 11 / 58 / 63 وح 62 . ( 9 ) كنز العمال : 9242 ، 9243 . ( 10 ) كنز العمال : 9242 ، 9243 . ( 11 ) علل الشرائع : 32 / 2 . ( 12 ) كنز العمال : 32326 .