تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاضرات والمحاورات — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
المديون يشكو على رب الدين ، وصار الطالب المطلوب ، وهذا الفقه المقلوب ، على أن في مذهب الشافعي الزاهي ، إن مسألة العينة ليست من المناهي ، وهي قوام العامة والجيش ، ولكن لا ذوق لمن غلب عليه الطيش : [ مجزوء الرجز ]
وما قرا وثيقة إلا وقال باطله ( 1 ) وذا دليل أنّه ليس له معامله
ففي عزله عنّا أجر غير ممنون ، وأي حاجة بالعقلاء إلى مجنون : [ السريع ]
لا وأخذ الرحمن مصرا ولا أزال عنها حسن ديباجه ولَّوا علينا قاضيا ثالثا ما كان للناس به حاجه
هذا مالكي متعصب ، قد أسكره الذهب والمنصب ، فلا يفرق بين الأرض والسماء ، ولا يعرف عموم العامة من خصوص العلماء ، حركاته وسكناته مكتوبة عليكم ، فلا ندري أنشكوكم إلى الدهر ، أم نشكو الدهر إليكم . قاض سمين الأموال ، مهزول النوال : [ المتقارب ]
كثير الجنون مسيء الظنون عدو الفنون لظى محرق فيصبغ أصبغ من بهته وأشهل في عينه أبلق ( 2 )
لا يحترم أبا حنيفة ، ولا الشافعي ، ولا يحمد أحمد ولا الرافعي ( 3 ) ، قراد لا يلقط إلا دم الأوراك ، وجراد لا يسقط إلا على أموال الأتراك ، إذا وقع عنده ، فقد وقع بين مخالب الأسود ، وأنياب الأفاعي السود / : [ الرمل ]
أدركوا العلم وصونوا أهله عن ظلوم حاد عن تبجيله إنما يعرف قدر العلم من سهرت عيناه في تحصيله
فقابلوا الفعل بفعله ، واستعيذوا باللَّه يا أهل مصر ، من شر ولاية مثله ، وارموه من كنانة مصر بسهم قلما أخطأه ، وعاجلوا إيضاحه بالإبهام ، ترضى الفرقتان ؛ المسبّحة والسبابة بسيرتكم الوسطى : [ الرجز ]
المالكيّ طائش ذو فوره له على أهل العلوم سوره ( 4 ) دار على باب الجراح الدورة وما قرا في باب ستر العورة
هامش
( 1 ) في ع : وما رأى وثيقة . ( 2 ) أصبغ ، ساقطة من نسخة ش ، من سهو الناسخ . ( 3 ) أحمد : هو أحمد بن حنبل أحد الأئمة الأربعة ، سبقت ترجمته . الرافعي : عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القزويني ، فقيه من كبار الشافعية ، كان له مجلس للتفسير والحديث بقزوين ، توفي سنة 623 ه ( فوات الوفيات 2 / 3 ، طبقات الشافعية 5 / 119 ) . ( 4 ) في ب ، ش ، ل : طائش ذا فوره . في ب : أهل العلم .