معاشه ومعاده ، في دينه ودنياه . ( 1 )
وقال سبحانه :
( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) . ( 2 )
إلى غير ذلك من الآيات الظاهرة في أن المؤمن يصل إلى معارف
وحقائق في ضوء المجاهدة والتقوى ، إلى أن يقدر على رؤية الجحيم في
هذه الدنيا المادية .
قال سبحانه :
( كلا لو تعلمون علم اليقين * لترون الجحيم ) . ( 3 )
نعم ليس كل من رمى ، أصاب الغرض ، وليست الحقائق رمية للنبال ،
وإنما يصل إليها الأمثل فالأمثل ، فلا يحظى بما ذكرناه من المكاشفات
الغيبية والفتوحات الباطنية إلا النزر القليل ممن خلص روحه وصفا قلبه .
هامش
1 . أما في الدنيا فهو النور الذي أشار إليه سبحانه بقوله :
( أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ) .
( الأنعام : 122 ) . وأما في الآخرة فهو ما أشار إليه سبحانه بقوله : ( يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين
أيديهم وبأيمانهم ) . ( الحديد : 12 ) .
2 . العنكبوت : 29 .
3 . التكاثر : 5 - 6 .