( ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من
شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ) . ( 1 )
ففي النفخ الأول موت كل ذي حياة في السماوات والأرض ، كما أن
في النفخ الثاني ، إحياءهم .
يقول سبحانه :
( ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون ) . ( 2 )
هامش
1 . الزمر : 68 .
2 . يس : 51 .