8 - أبو بكر البيهقي .
9 - ابن المغازلي الواسطي .
10 - أبو الخير القزويني الحاكمي .
11 - الطبري ، صاحب الرياض النضرة .
12 - ابن الصباغ المالكي .
وغير هؤلاء من العلماء ، يروون هذا الحديث بأسانيدهم عن عدة من صحابة رسول
الله ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
ومن رواته : ابن عباس ، وأبو الحمراء ، وأبو سعيد الخدري ، ومن رواته صحابة
آخرون أيضا .
ولا بد من الكلام والبحث حول هذا الحديث سندا ودلالة ليتم الاستدلال .
أما سندا ، فإني أذكر لكم سندين من أسانيده ، وقد حققتهما ، وهما سندان
صحيحان ، وبإمكاني تحقيق صحة أسانيد أخرى لهذا الحديث أيضا ، لكني أكتفي بهذين
السندين :
يقول ياقوت الحموي في كتابه معجم الأدباء بترجمة محمد ابن أحمد بن عبيد الله
الكاتب المعروف بابن المفجع ، هذا الشخص نظم حديث التشبيه في قصيدة ، والقصيدة
اسمها قصيدة الأشباه ، يقول الحموي ياقوت :
وله قصيدة ذات الأشباه سميت بذات الأشباه لقصده فيما ذكره : الخبر الذي رواه
عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو في محفل من أصحابه : " إن تنظروا إلى آدم في علمه ، ونوح في
فهمه ، وإبراهيم في خلته ، وموسى في مناجاته ، وعيسى في سننه ، ومحمد في هديه
وحلمه ، فانظروا إلى هذا المقبل " ، فتطاول الناس فإذا هو علي بن أبي طالب ، فأورد
المفجع ذلك في قصيدته وفيها أي في هذه القصيدة مناقب كثيرة .
ياقوت الحموي معروف بأنه من المنحرفين عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وهذا مذكور
محاضرات في الاعتقادات — صفحة 484
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٤٨٤