تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات في الاعتقادات — صفحة 802

مساهمون:

ص٨٠٢
ثم يقول : فمن أراد العلو في الأرض والفساد لم يكن من أهل السعادة في الآخرة ( 1 ) . وعلي إنما قاتل لأن يكون له العلو في الأرض ، إنه إنما : قاتل ليطاع هو ( 2 ) . ثم يقول : والذين قاتلوا من الصحابة لم يأت أحد منهم بحجة توجب القتال ، لا من كتاب ولا من سنة ، بل أقروا بأن قتالهم كان رأيا رأوه ، كما أخبر بذلك علي ( رضي الله عنه ) عن نفسه ( 3 ) . وأما قتال الجمل وصفين ، فقد ذكر علي ( رضي الله عنه ) أنه لم يكن معه نص من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وإنما كان رأيا ، وأكثر الصحابة لم يوافقوه على هذا القتال ( 4 ) . أن القتال كان قتال فتنة بتأويل ، لم يكن من الجهاد الواجب ولا المستحب ( 5 ) . وقتل خلقا كثيرا من المسلمين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويصومون ويصلون ( 6 ) . وقال طاعنا في الإمام وهو يقصد الدفاع عن عثمان - حيث يقولون من جملة ما
هامش
( 1 ) منهاج السنة 4 / 500 . ( 2 ) منهاج السنة 4 / 500 . ( 3 ) منهاج السنة 1 / 526 . ( 4 ) منهاج السنة 6 / 333 . ( 5 ) منهاج السنة 7 / 57 . ( 6 ) منهاج السنة 6 / 356 .