تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات في الاعتقادات — صفحة 699

مساهمون:

ص٦٩٩

خلاصة البحث

وتلخص : أني لو سئلت عن هذه القضية أقول : إن هذه القضية تتلخص في خطوط : خطب عمر أم كلثوم من علي ، هدده واعتذر علي ، هدده مرة أخرى ، وجعل يعاود ويكرر ، إلى أن أوكل علي الأمر إلى العباس ، وكان فرج غصب من أهل البيت ، فالعقد وقع ، والبنت انتقلت إلى دار عمر ، وبعد موته أخذها علي ، أخذ بيدها وأخذها إلى داره . ليس في هذه الروايات أكثر من هذا ، وهذا هو القدر المشترك بين رواياتنا وروايات غيرنا . أما مسألة الدخول ، مسألة الولد والأولاد ، وغير ذلك ، فهذا كله لا دليل عليه أبدا . وقد التفت علماء الفريقين إلى هذا الاستنتاج ، وأذكر لكم كلمة من عالم شيعي ، وكلمة من عالم من أهل السنة . يقول النوبختي في كتاب له في الإمامة ، النوبختي من قدماء أصحابنا له كتاب في الإمامة يقول هناك : إن أم كلثوم كانت صغيرة ، ومات عمر قبل أن يدخل بها . وهذا ما نقله المجلسي في كتاب البحار عن كتاب الإمامة للنوبختي ( 1 ) . ويقول الزرقاني المالكي المتوفى سنة 1122 يقول : وأم كلثوم زوجة عمر بن الخطاب مات عنها قبل بلوغها .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 42 / 91 .