غصب منا ، إن ذلك فرج غصبناه .
هذا أيضا في كتاب النكاح ( 1 ) .
وتلخص : إنه كان هناك تهديد من الرجل ، بأي شكل من الأشكال ، في روايتنا
التهديد بالسرقة ، في رواياتهم ما كان تهديد بالسرقة لكن التهديد كان موجودا ،
وأعطيتكم المصادر فراجعوا .
إذن التهديد كان ، وأمير المؤمنين فوض الأمر إلى العباس ، ولم يوافق أولا ، إعتذر
بأنها صغيرة ، إعتذر بأنها صبية ، إعتذر بأشياء أخرى ، ولم يفد اعتذاره ، وإلى أن هدد ،
وفوض علي ( عليه السلام ) الأمر إلى العباس ، فزوجها العباس ، وذلك فرج غصب منا ، إلا أن
الرواية تقول بأنه لما مات جاء علي وأخذ بيدها وانطلق بها إلى بيته ، يظهر أنها قد انتقلت
إلى دار عمر ، لكنها بعد وفاته أخذ علي بيدها ، أي شئ يستفاد منه ، أخذ بيدها وانطلق
بها إلى بيته ، هذا ما تدل عليه رواياتنا المعتبرة ، لا أكثر .
أما أنه دخل بها ، كان له منها ولد أو أولاد ، لا يوجد عندنا في الأدلة المعتبرة .
وأيضا : اشتركت رواياتنا ورواياتهم في التهديد ، وفي اعتذار علي ، وفي أن عليا
أوكل الأمر إلى العباس ، وأن عليا كان مكرها في هذا الأمر ، وإذا كان علي ( عليه السلام ) يهدد
ويسكت في مثل هذه القضية ، فلاحظوا كيف كان التهديد فيما يتعلق بأمر الخلافة حتى
سكت علي ؟ !
أما أنها زينت ، أرسلت إلى عمر ، أرسلت إلى كذا وكذا ، هذا غير موجود في رواياتنا
أبدا ، ومعاذ الله أن يتفوه أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) بمثل هذه الأمور بالنسبة إلى ابنة أمير
المؤمنين سلام الله عليه .
هامش
( 1 ) الكافي 5 / 346 .