تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات في الاعتقادات — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
العباس فقال له : مالي ؟ أبي بأس ؟ قال : ما ذاك ؟ قال : خطبت إلى ابن أخيك فردني ، أما والله لأعورن زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ، ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه ، فأتاه العباس فأخبره ، وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه ، فزوجها العباس . زوجها العباس بعد هذه المقدمات ، أما في كتب القوم ، فالتهديد كان موجودا ، الإلحاح والمعاودة والتردد على علي ، كل هذا كان موجودا ، إلا أن هذه القطعة نجدها في روايتنا عن الصادق ( عليه السلام ) . هذه الرواية في كتاب الكافي ، كتاب النكاح ( 1 ) . رواية أخرى : عن سليمان بن خالد ، سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن امرأة توفي زوجها أين تعتد ؟ مسألة شرعية ، المرأة زوجها يتوفى ، يموت ، فزوجته أين تعتد عدة الوفاة ، في بيت زوجها تعتد ، أو حيث شاءت ؟ قال ( عليه السلام ) : بلى حيث شاءت ، ثم قال : إن عليا ( عليه السلام ) لما مات عمر أتى أم كلثوم فأخذ بيدها ، فانطلق بها إلى بيته . لما مات عمر جاء علي إلى باب داره ، وأخذ بيد ابنته وانطلق بها إلى بيته . هذا في كتاب الطلاق من الكافي ( 2 ) . رواية أخرى : وهي الصحيحة الثالثة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : في تزويج أم كلثوم فقال : إن ذلك فرج
هامش
( 1 ) الكافي 5 / 346 . ( 2 ) الكافي 6 / 115 .