تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات في الاعتقادات — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
هذا في الطبقات وفي الاستيعاب وفي الإصابة وغيرها من الكتب . ثم إن هذا أي قول الناس للمتزوج بالرفاء والبنين ، هذا من رسوم الجاهلية ، وقد منع عنه رسول الله ، والحديث في مسند أحمد ( 1 ) ، وهو أيضا في رواياتنا ، لاحظوا كتاب وسائل الشيعة ( 2 ) . ولذا نرى أن بعضهم يحور هذه الكلمة أو ينقلها بالمعنى ، لاحظوا الحاكم يقول : قال لهم ألا تهنئوني ، وفي البيهقي : فدعوا له بالبركة . النقطة السادسة : على فرض وقوع التزويج ، فهل له منها ولد أو أولاد ؟ في بعض الروايات : ولدت له زيدا ، أي ذكرا اسمه زيد . وفي رواية الطبقات : زيد ورقية . وفي رواية النووي في كتاب تهذيب الأسماء واللغات : زيد وفاطمة . وفي رواية ابن قتيبة في المعارف : ولدت له ولدا قد ذكرناهم . إذن ، أصبحوا أكثر من اثنين . النقطة السابعة : في موت هذه العلوية الجليلة مع ولدها في يوم واحد ، هكذا يروون ، إنها ماتت مع ولدها في يوم واحد ، وشيعا معا ، وصلي عليهما معا . ابن سعد يقول عن الشعبي : صلى عليهما عبد الله بن عمر ، ويروي عن غير الشعبي : صلى عليهما سعيد بن العاص .
هامش
( 1 ) مسند أحمد 3 / 451 . ( 2 ) وسائل الشيعة 14 / 183 .