تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات في الاعتقادات — صفحة 689

مساهمون:

ص٦٨٩

البحث حول متن الخبر

حينئذ ننظر في متون الخبر ، ولم أقرأ لكم بعد شيئا من المتون ، وهنا نقاط : النقطة الأولى : يظهر من الأخبار أن الناس تعجبوا من خطبة عمر بنت علي ، وإلحاح عمر الشديد على أن يتزوج ابنة علي ، وتعجبهم واضح وسيتضح أكثر ، حتى صعد عمر المنبر وقال : أيها الناس والله ما حملني على الإلحاح على علي بن أبي طالب ابنته ، إلا أني سمعت رسول الله يقول : " كل سبب ونسب منقطع " فأردت أن يكون لي منه نسب وصهر . في رواية الخطيب البغدادي : أكثر تردده إليه - أي إلى علي - وفي بعض الألفاظ : عاوده . في رواية طبقات ابن سعد ، ورواية الدولابي في الذرية الطاهرة : إنه هدد عليا . والخطبة لا تحتاج إلى تهديد ، إما تكون وإما أن لا تكون ، ولا تحتاج إلى تهديد ! ! وفي رواية في مجمع الزوائد : لما بلغه - بلغ عمر - منع عقيل عن ذلك قال : ويح عقيل ، سفيه أحمق ( 1 ) . وفي رواية الذرية الطاهرة ، وفي مجمع الزوائد : التهديد بالدرة ، هذه درة عمر المعروفة .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 4 / 272 .