تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات في الاعتقادات — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
لكن أبو نعيم ، لما ينقل الخبر في حلية الأولياء ، يسقط من الخبر - بنفس السند - التهديد ومنع عقيل من هذا التزويج . راجعوا حلية الأولياء ( 1 ) وقارنوا بينه وبين رواية أبي بشر الدولابي في كتابه الذرية الطاهرة . النقطة الثانية : عندما خطب عمر ابنة علي ، اعتذر علي بأشياء : أولا : إنها صغيرة أو إنها صبية . لاحظوا طبقات ابن سعد والبيهقي . العذر الآخر : إني لأرصدها لابن أخي ، أو إني حبست بناتي على أولاد جعفر . هذا في الطبقات وفي المستدرك . العذر الثالث : إن لي أميرين معي - يعني الحسن والحسين - ، أميرين أي مشاورين * ( فماذا تأمرون ) * أي تشيرون . الأمر الآخر شاور عقيلا والعباس أيضا ، هذه المشورات . فالاعتذارات هذه لماذا ؟ والتهديدات من عمر لماذا ؟ النقطة الثالثة : ذكر الواقدي كما في كتاب الطبقات وغيره : إن عليا أعطاها - أي البنت - بردة أو حلة ، وقال لها : انطلقي بهذا إلى عمر ، وكان قصده أن ينظر إليها ، فلما رجعت البنت قالت لأبيها : ما نشر البردة ولا نظر إلا إلي . هكذا يصورون ، أن عليا أراد أن ينظر إليها عمر بن الخطاب ، فبهذا العنوان أرسلها
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 2 / 34 .