القرطبي ( 1 ) ، المغني لابن قدامة ( 2 ) ، زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية ( 3 ) ،
الدر المنثور في التفسير بالمأثور ( 4 ) ، كنز العمال ( 5 ) ، وفيات الأعيان لابن خلكان بترجمة
يحيى بن أكثم ( 6 ) ، وسنقرأ القضية .
ومن هؤلاء من ينص على صحة هذا الخبر ، كالسرخسي الفقيه الكبير الحنفي في
كتابه المبسوط في فقه الحنفية في مبحث المتعة ( 7 ) ومنهم أيضا من ينص على ثبوت هذا
الخبر ، كابن قيم الجوزية في زاد المعاد ، وسنقرأ عبارته .
صريح الأخبار : أن هذا التحريم من عمر - كانتا على عهد رسول الله وأنا أنهى عنهما
وأعاقب عليهما - كان في أواخر أيام حياته ، ومن الأخبار الدالة على ذلك : ما عن عطاء
عن جابر قال : استمتعنا على عهد رسول الله وأبي بكر وعمر ، حتى إذا كان في آخر خلافة
عمر ، استمتع عمرو بن حريث بامرأة سماها جابر فنسيتها ، فحملت المرأة ، فبلغ ذلك
عمر ، فذلك حين نهى عنها .
في أواخر حياته ، حتى إذا كان في آخر خلافة عمر ، هذا نص الحديث .
وهو في المصنف لعبد الرزاق ( 8 ) ، وفي صحيح مسلم ( 9 ) ، وفي مسند أحمد ( 10 ) ، وفي
سنن البيهقي ( 11 ) .
هامش
( 1 ) تفسير القرطبي 2 / 370 .
( 2 ) المغني 7 / 527 .
( 3 ) زاد المعاد 2 / 205 .
( 4 ) الدر المنثور 2 / 141 .
( 5 ) كنز العمال 8 / 293 .
( 6 ) وفيات الأعيان 5 / 197 .
( 7 ) المبسوط في فقه الحنفية 5 / 153 .
( 8 ) المصنف لعبد الرزاق / 469 .
( 9 ) صحيح مسلم بشرح النووي على هامش القسطلاني 6 / 127 .
( 10 ) مسند أحمد بن حنبل 3 / 304 .
( 11 ) السنن الكبرى 7 / 237 .