ونستنتج مما ذكرناه حول القولين في وضع المشتق عدة أمور :
الأول : أن الوضع للمتلبس أو الأعم غير مبتن على القول بالبساطة والتركيب
في المفاهيم الاشتقاقية .
الثاني : أن تصوير الجامع على كلا القولين : البساطة والتركيب ممكن بأحد
الوجهين المتقدمين .
الثالث : أن المشتق موضوع للمتلبس دون الأعم ، وذلك بوجوه :
محاضرات في أصول الفقه تقرير أبحاث السيد أبو القاسم الخوئي — صفحة 292
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٢٩٢