صلاحه لنفسه ولكن اشتر له مملوكا قويا يكون في ضيعته ، قال : فقال : اشتر ما يقول لك ( 1 ) .
83 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي مخلد السراج ، قال : قال
أبو عبد الله ( ع ) لإسماعيل حبيبه وحارث البصري : أطلبوا لي جارية من هذا الذي يسمونها
" كدبانوجة " مسلمة تكون مع أم فروة ، فدلوه على جارية كانت لشريك لأبي من
السراجين فولدت له بنتا وما ولدها ، فأخبروه بخبرها ، فاشتروها وحملوها إليه . وكان
اسمها رسالة فحول اسمها فسماها سلمى وزوجها سالم ( 2 ) .
84 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : إذا عمى الغلام عتق ( 3 ) .
11 - باب تأديب الممالك
85 - عنه ، عن محمد بن خالد الأشعري ، عن إبراهيم بن محمد الأشعري ، عن
عبد الله بن بكير ، عن زرارة بن أعين ، قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : أصلحك الله ما ترى في
ضرب المملوك ؟ - قال : ما أتى فيه يديه فلا شئ عليه ، وأما ما عصاك فيه فلا بأس ،
قلت : فكم أضربه ؟ - قال : ثلاثة ، أربعة ، خمسة ( 4 ) .
12 - باب ارتباط الدابة والركوب
86 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن رئاب ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) :
اشتر دابة فإن منفعتها لك ورزقها على الله ( 5 ) .
87 - عنه ، عن أبيه مرسلا قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من سعادة
الرجل المسلم المركب الهنئ . عنه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن
آبائه ( ع ) عن النبي صلى الله عليه وآله ( 6 ) .
هامش
1 - ج 23 ، " باب بيع المماليك وأحكامها " ، ( ص 32 ، س 32 و 34 ) أقول : قوله ( ع )
" كدبانوجة " كان فيما عندي من النسخ وفى البحار " كدنوجة " وحيث كان غلطا صححناه ، ثم إن
الظاهر أن الخطاب في قوله ( ع ) " اطلبوا " ( في الحديث الثاني ) متوجه إلى جماعة منهم إسماعيل
وحارث المذكوران كما يدل عليه قول الراوي : " فدلوه على جارية " وسائر الجموع الآتية .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - ج 23 ، " باب أحكام العتق " ، ( ص 139 ، س 31 ) .
4 - ج 15 ، كتاب العشرة ، " باب العشرة مع المماليك والخدم " ، ( ص 41 ، س 8 ) .
5 - ج 14 ، " باب فضل ارتباط الدواب " ، ( ص 694 ، س 17 وص 695 ، س 7 ) قائلا
بعد الحديث الثاني : " بيان - الهنئ ما أتى من غير مشقة ، وكأن المراد هنا السريع السير الموافق " .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 5 .