99 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم ،
عن أبي جعفر ( ع ) قال : إن العقرب لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : لعنك الله فما تبالين مؤمنا
آذيت أم كافرا ، ثم دعا بملح فدلكه ، ثم قال أبو جعفر ( ع ) : لو يعلم الناس ما في الملح
ما بغوا معه ترياقا ( 1 ) .
100 - عنه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : إبدأوا بالملح في أول طعامكم ، فلو يعلم الناس ما في الملح
لاختاروه على الترياق المجرب . وروى بعض أصحابنا ، عن الأصم ، عن شعيب ، عن أبي بصير ،
عن أبي عبد الله ( ع ) ( 2 )
101 - عنه ، عن بكر بن صالح ، عن الجعفري ، عن أبي الحسن الأول ( ع ) قال :
لم يخصب خوان لا ملح عليه ، وأصح للبدن أن يبدأ به في الطعام ( 3 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به " ، ( ص 891 ، س 20
و 24 و 25 ) قائلا بعد الحديث الأول : " بيان - يدل على كون العقرب مؤنثا سماعيا ويطلق
على الذكر والاثنى وقد يقال للأنثى عقربة ويقال : " لدغته العقرب والحية " ( كمنع ) وهو ملدوغ
ولديغ ويقال : " لسعته " أيضا وأما اللذع بالذال المعجمة والعين المهملة فتصحيف ، ويستعمل
في إيلام الحب القلب ، وإيلام النار الشئ وفى الكافي : " فدكله فهدأت " أي سكنت . وبغيته
أبغيه = طلبته كابتغية " . وبعد الحديث الثالث : " بيان - في المصباح : " الخصب وزان " حمل " =
النماء والبركة وهو خلاف الجدب وهو اسم من أخصب المكان ( بالألف ) فهو مخصب وفى
لغة " خصب " ( كتعب ) فهو خصيب ، وأخصب الله الموضع إذا أنبت فيه العشب يعنى الكلاء "
( انتهى ) وقوله : ( ع ) : " أصح " خبر و " أن يبدأ " بتأويل المصدر مبتدأ " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .