102 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن ابن أسباط ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، قال :
قال لنا أبو الحسن الرضا ( ع ) : أي الادام أجزأ ؟ - فقال بعضنا : اللحم ، وقال بعضنا :
الزيت ، وقال بعضنا : السمن ، فقال هو : لا ، بل الملح ، لقد خرجنا إلى نزهة لنا ، ونسي الغلمان
الملح ، فما انتفعنا بشئ حتى انصرفنا ( 1 ) .
103 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن أحمد المحسن الميثمي ، عن مسكين بن عمار ،
عن فضيل الرسان ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى بن عمران ( ع )
أن " مر قومك يفتتحوا بالملح ، ويختتموا به ، وإلا فلا يلوموا إلا أنفسهم ( 2 ) .
104 - عنه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من افتتح طعاما
بالملح وختمه بالملح دفع عنه سبعون داء ( 3 ) .
105 - عنه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : من ابتدأ طعامه بالملح ذهب عنه سبعون داء لا يعلمه إلا الله ( 4 ) .
106 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن الأصم ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي -
عبد الله ( ع ) قال : قال علي ( ع ) : من بدأ بالملح أذهب الله عنه سبعين داء ما يعلم
العباد ما هو ( 5 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به " ، ( ص 892 ، س 10
وص 891 ، س 25 و 27 و 28 ) قائلا بعد الحديث الأول : " الكافي عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن
محمد بن عيسى ، عن ابن أبي محمود مثله إلا أن فيه " أحرى " إلى قوله ( ع ) : " فقال : لا ، بل الملح "
إلى قوله : " ونسي بعض الغلمان فذبحوا لنا شاة من أسمن ما يكون فما انتفعنا " المكارم : " سأل
الرضا ( ع ) أصحابه وذكر مثله وفيه فقال : هو الملح " بيان - " أي الادام أجزأ " في أكثر نسخ المحاسن
" أجزأ " بمعنى أكفى فإنه يمكن الاكتفاء به دون غيره كما يومى إليه التعليل المذكور في آخر الخبر
وفى بعض نسخ الكافي والمحاسن " أمرأ " أي أحسن عاقبة وأكثر لذة كما يشعر به التعليل أيضا
وفى بعض نسخ الكافي والمكارم " أحرى " ( بالحاء والراء المهملتين ) أي أحرى بالافتتاح به وكأن
النسخة الأولى أي المعجمتين أظهرها وأحسنها وقال في المصباح : " النزهة قال ابن
السكيت في فصل ما تضعه العامة في غير موضعه : " خرجنا نتنزه " إذا خرجوا إلى البساتين وإنما
التنزه التباعد عن المياه والأرياف ومنه " فلان يتنزه عن الأقذار " أي يباعد نفسه منها " وقال ابن قتيبة
" ذهب أهل العلم في قول الناس : " خرجوا يتنزهون إلى البساتين " أنه غلط وهو عندي ليس بغلط
لأن البساتين في كل بلد إنما تكون خارج البلد فإذا أراد أحد أن يأتيها فقد أراد البعد عن المنازل
والبيوت ثم كثر هذا حتى استعملت النزهة في الخضر والجنان " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .