تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاسن — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
83 - ( أبواب الحبوب ) باب الأرز 626 - عنه ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى ، عمن أخبره ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال : نعم الطعام الأرز ، وإنا لندخره لمرضانا ( 1 ) . 627 - عنه ، عن علي بن الحكم وابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، قال : قال أبو - عبد الله ( ع ) : ما يأتينا من ناحيتكم شئ أحب إلى من الأرز والبنفسج ، إني اشتكيت وجعى ذاك الشديد ، فألهمت أكل الأرز فأمرت به فغسل فجفف ثم قلى وطحن ، فجعل لي منه سفوف بزيت وطبيخ أتحساه ، فذهب الله بذلك الوجع ( 2 ) . 628 - عنه ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن بعض أصحابه ، عن أبي - عبد الله ( ع ) قال : مرضت سنتين وأكثر ، فألهمني الله الأرز ، فأمرت به فغسل وجفف ، ثم أشم النار وطحن ، فجعلت بعضه سفوفا وبعضه حسوا ( 3 ) . 629 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن سنان ، عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : أصابني بطن ، فذهب لحمي وضعفت عليه ضعفا شديدا ، فألقى في روعي أن آخذ الأرز فأغسله ، ثم أقليه وأطحنه ، ثم أجعله حساءا ، فنبت عليه لحمي ، وقوى عليه عظمي ، قال : فلا يزال أهل المدينة يأتون فيقولون : يا أبا عبد الله متعنا بما كان يبعث العراقيون إليك فبعثت إليهم منه ( 4 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب الأرز " ، ( ص 867 ، س 28 و 32 ) ، قائلا بعد الحديث الثاني : في الكافي - عن البرقي مثله وفيه : " فأذهب الله عز وجل عنى بذلك الوجع " بيان - كأن المراد بالطبيخ هنا مطلق المطبوخ ، وفى القاموس : " الطبيخ ضرب من المنصف ، وهو شراب طبخ حتى ذهب نصفه " ولو كان هو المراد هنا فلعل المراد به ما لم يغلظ كثيرا بل اكتفى فيه بذهاب نصفه . وقوله ( ع ) : " وطبيخ " عطف معطوف على " سفوف " وقيل : أراد " بالبنفسج " دهنه كما مر في باب الادهان " . وبعد الحديث الثالث : " بيان - " ثم أشم النار " أي قلى بالنار قليا خفيفا كأنه شم رائحته ، في القاموس : أشم الحجام الختان = أخذ منه قليلا " ( انتهى ) وهذا مجاز شائع بين العرب والعجم ، وفى القاموس : " سففت الدواء بالكسر واستففته = قمحته ، أو أخذته غير ملتوت ، وهو سفوف كصبور " وقال : حسا زيد المرق = شربه شيئا بعد شئ كتحساه واحتساه وأحسيته إياه وحسيته ( بتشديد السين ) واسم ما يتحسى الحسية والحسا ويمد والحسو كدلو والحسو كعدو " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - ج 14 ، " باب علاج البطن والزحير " ، ( ص 526 ، ص 15 ) قائلا بعده : " بيان - البطن محركة داء البطن ، وقلاه = أنضجه في المقلى ، وحسا المرق = شربه شيئا بعد شئ كتحساه واحتساه واسم ما يتحسى الحسية والحسا ذكره الفيروزآبادي . وقال الجوهري : الحسو على فعول = طعام معروف ، وكذلك الحساء بالفتح والمد " .