624 - عنه ، عن علي بن حسان ، عن موسى بن بكر ، قال : كان أبو الحسن الأول ( ع )
كثيرا ما يأكل السكر عند النوم ( 1 ) .
625 - عنه ، عن أبيه ، عن سعدان ، عن معتب ، قال : لما تعشى أبو عبد الله ( ع ) قال
لي : ادخل الخزانة فاطلب لي سكرتين فأتيته بهما ( 2 ) .
626 - عنه ، عن عدة من أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن يحيى بن بشير النبال ،
قال : قال أبو عبد الله ( ع ) لأبي : يا بشير بأي شئ تداوون مرضاكم ؟ - قال : بهذا الأدوية
المرار ، قال : لا : إذا مرض أحدكم فخذ السكر الأبيض ، فدقه ، ثم صب عليه الماء البارد
واسقه إياه ، فإن الذي جعل الشفاء في المراد ، قادر أن يجعله في الحلاوة ( 3 ) .
627 - عنه ، عن محمد بن سهل ، عن أبي الحسن الرضا ( ع ) أو عمن حدثه عنه ،
قال : السكر الطبرزد يأكل البلغم أكلا ( 4 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب السكر وأنواعه وفوائده " ، ( ص 868 س 16 و 14 ، و 17 وص 867 ،
س 35 ) قائلا بعد الحديث الثاني : " بيان - رواه في الكافي عن العدة عن البرقي ، وفيه بعد قوله :
" سكرتين " : " فقلت : جعلت فداك ، ليس ثم شئ ، فقال : ادخل ويحك ، قال : فدخلت فوجدت
سكرتين فأتيته بهما " وأقول : لعلهما وجدتا باعجازه ، وإن احتمل كونهما وعدم علم معتب
بهما ، ويدل على أن السكرتين في ذلك الزمان كانت تعمل على مقدار معلوم كالفانيد وسكر
اللوز في زماننا " . وبعد الحديث الرابع : " بيان - قال في القاموس : " السكر " ( بالضم
وتشديد الكاف ) معرب " شكر " واحدته بهاء ، ورطب طيب ، وعنب يصيبه المرق فينتشر وهو
من أحسن العنب " وفى المصابيح " السكر معروف ، قال بعضهم : وأول ما عمل بطبرزد ولهذا يقال
سكر طبرزدي " وقال : " طبرزد " وزان " سفرجل " معرب ، وفيه ثلاث لغات ، بذال معجمة ، ونون ،
ولام ، وحكى الأزهري النون واللام ولم يحك الذال ، وقال ابن الجواليقي : وأصله بالفارسية " تبرزد
والتبر = الفأس كأنه يجب من جوانبه بفأس ، فعلى هذا يكون طبرزد صفة تابعة للسكر في -
الاعرب ، فيقال : " هو سكر طبرزد " . وقال بعض الناس : " الطبرزد هو السكر الأبيض " وقال ابن
بيطار " الطبرزد معرب أي انه صلب ، ليس برخو ولا لين " وقال : " الملح الطبرزد وهو الصلب
الذي ليس له صفاء " ( انتهى ) وأقول : يظهر من بعض كلماتهم أن الطبرزد هو المعروف بالنبات ،
ومن أكثرها أنه القند ، قال البغدادي في جامعه : " السكر حار في أوائل الثانية رطب في الأولى ،
وقد يصفى مرارا ويعمل منه ألوان ، فأصفاه وأشفه وأنقاه يسمى نباتا اصطلاحا ، ودون من هذا وهو
مجرش خشن نقى غير شفاف وهو الأبلوج ، ودون ذلك وهو العصير يسمى القلم لأنه يقلم متطاولا
كالأصابع ، والنبات أقل حرارة ، وبعده الأبلوج وبعده القلم وبعده العصير المطبوخ ، وألطفها
النبات ثم الأبلوج ثم القلم القليل البيض ويسمى الأبلوج الصلب منه بالطبرزد " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .