611 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن عبد الرحمن بن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي -
عبد الله ( ع ) قال : لعق العسل فيه شفاء ، قال الله : " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه ،
فيه شفاء للناس " ( 1 ) .
612 - عنه ، عن أبيه وعبد الله بن المغيرة ، عن إسماعيل بن جعفر ، عن أبيه ، عن
علي ( ع ) قال : العسل فيه شفاء ( 2 ) .
613 - عنه ، عن بعض أصحابنا رواه ، عن أبي الحسن ( ع ) قال : العسل شفاء من
كل داء إذا أخذته من شهده ( 3 ) .
614 - عنه ، عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد ، عن القندي ، عن ابن سنان وأبى -
البختري ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ما استشفى مريض بمثل العسل . عنه ، عن علي بن
حسان ، عن موسى بن بكر ، عن أبي الحسن ( ع ) مثله ( 4 ) .
615 - عنه ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي نصر قرابة بن سلام الحلاسي ، عن
أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن محمد بن سوقة ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : ما استشفى الناس بمثل العسل ( 5 ) .
616 - عنه ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب ، رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) :
لم يستشف مريض بمثل شربة العسل ( 6 ) .
617 - عنه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم وحماد ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله
( ع ) قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه العسل ، وكان بعض نسائه تأتيه به ، فقالت له
إحداهن : إني ربما وجدت منك الرائحة . قال : فتركه ( 7 ) .
618 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن سكين ،
هامش
1 - ج 14 ، " باب العسل " ، ( ص 866 ، س 12 و 13 و 14 و 15
و 17 و 18 و 19 ) قائلا بعد الحديث الثالث : " بيان - " أخذته من شهده " أي أخذته جديدا ، من شمعه ،
أو خالصه ، وقال في الصحاح : " الشهد والشهد = العسل في شمعها ، والشهدة أخص منها " . قائلا
بعد الحديث السابع : " بيان - أقول : قد مرت هذه القصة مفصلة في أبواب أحوال نبينا صلى الله عليه وآله
وقد أوردناه بوجوه مختلفة ، منها ما روى عن عائشة أنها قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كانت تمكث عند
زينت بنت جحش ويشرب عندها عسلا فتواطئت أنا وحفصة أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وآله فلنقل :
" إني أجد منك ريح المغافير " فدخل صلى الله عليه وآله على إحداهما فقال له ذلك ، فقال : لا بل شربت عسلا
عند زينب فحرم العسل على نفسه أو زينب فنزلت سورة التحريم فعاد إليهما ولم يتركهما " .
أقول : يشير بقوله " وقد أوردناها بوجوه مختلفة " إلى ما ذكره في أواخر المجلد السادس ،
في باب " أحوال عائشة وحفصة " ، ( ص 727 ) نقلا عن مجمع البيان للطبرسي ( ره ) فمن أراده
فليطلبه من هناك .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
7 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .