548 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن رفاقة ، وأحمد ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن رفاعة ،
قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : الخل يسير القلب ( 1 ) .
549 - عنه ، عن أبيه ، عن سعدان ، عن سدير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ذكر
عنده خل الخمر فقال : يقتل دواب البطن ويشد الفم . ورواه محمد بن علي ، عن يونس بن
يعقوب عن سدير ( 2 ) .
550 - عنه ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن صباح الحذاء ، عن سماعة ، قال : قال أبو -
عبد الله ( ع ) : أخل الخمر يشد اللثة ، ويقتل دواب البطن ، ويشد العقل . ورواه ، عن
محمد بن علي ، عن أحمد بن محمد ، عن صباح الحذاء ( 3 ) .
551 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن المسلمى ، عن أحمد بن رزين ، عن سفيان
السمط ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : عليك بخل الخمر ، فاغتمس فيه فإنه لا يبقى في جوفك
دابة إلا قتلها ( 4 ) .
552 - عنه ، عن بعض من رواه ، قال قال : أبو عبد الله ( ع ) : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله
وملائكته يصلون على خوان عليه خل وملح ( 5 ) .
553 - عنه ، عن أبان ، عن عبد الملك ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : إنا لنبدأ عندنا بالخل كما تبدأون بالملح عندكم ، إن الخل ليشد العقل ( 6 ) .
554 - عنه ، عن محمد بن علي الهمداني أن رجلا كان عند أبي الحسن الرضا
( ع ) بخراسان ، فقدمت إليه مائدة عليها خل وملح فافتتح ، بالخل فقال الرجل : جعلت
فداك ، إنكم أمرتمونا أن نفتتح بالملح ، فقال : هذا مثل هذا ( يعنى الخل ) يشد الذهن
ويزيد في العقل ( 7 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب الخل " ، ( ص 869 ، س 3 و 4 و 5 و 6 و 8 وص
868 ، س 27 وص 869 ، س 9 ) قائلا بعد الحديث الثاني : " بيان " كأن المراد بشد الفم شد
اللثة كما سيأتي " أقول : يريد بقوله " سيأتي " الحديث الثالث . وبعد الحديث الرابع : " بيان
الاغتماس = الارتماس وكأنه هنا كناية عن كثرة الشرب ، أو المعنى غمس اللقمة فيه عنه الائتدام
به " . وبعد الحديث الخامس : " بيان - في القاموس " الخوان " ككتاب " ما يؤكل عليه الطعام
كالاخوان " أقول : في البحار بدل " يسر " في الحديث الأول " ينير " ثم اعلم أن : الحديث
السادس مكرر في جميع ما عندي من نسخ المحاسن ( كما في المتن ) إذ هو الحديث التاسع والثلاثون
بعد الخمس مائة بعينه متنا وسندا كما مر ( انظر ص 485 ) .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
7 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .