عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ذكر عنده الزيتون ، فقال رجل : يجلب الرياح ، فقال : لا ، ولكن
يطرد الرياح ( 1 ) .
527 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ،
عن إسحاق بن عمار أو غيره ، قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : إنهم يقولون : " الزيتون يهيج
الرياح " فقال : إن الزيتون يطرد الرياح ( 2 ) .
528 - عنه ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن عبيد الله الدهقان ، عن درست -
الواسطي ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن ( ع ) قال : كان مما أوصى به آدم ( ع )
إلى هبة الله ( ع ) أن : " كل الزيتون فإنه من شجرة مباركة " ( 3 ) .
529 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن عبيد الله المطهري ، عمن ذكره ،
عن أبي عبد الله ( ع ) قال : الزيتون يزيد في الماء ( 4 ) .
530 - عنه ، عن جعفر بن محمد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( ع ) قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة ( 5 ) .
531 - عنه ، عن منصور بن عباس ، عن محمد بن عبد الله بن واسع ، عن إسحاق
ابن إسماعيل ، عن محمد بن يزيد ، عن أبي داود النخعي ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( ع )
قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : ادهنوا بالزيت وائتدموا به ، فإنه دهنة الأخيار وإدام المصطفين ،
مسحت بالقدس مرتين ، بوركت مقبلة ، وبوركت مدبرة ، لا يضر معها داء ( 6 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب الزيت والزيتون وما يعمل منهما " ، ( ص 851 ،
س 22 و 23 و 24 و 25 و 26 و 27 ) قائلا بعد الحديث الرابع : " بيان - أي ماء الظهر وهو المنى "
وبعد الحديث السادس : " بيان - في القاموس : " دهن رأسه دهنا ودهنة = بله ، " والدهنة "
بالضم الطائفة من الدهن ، " مسحت بالقدس مرتين " أي وصفت بالطهارة والبركة والعظمة
في موضعين من القرآن ، في سورة النور ، وفى سورة التين ، أو في الملل السابقة وفى هذه الملة ،
أو المراد به محض التكرار من غير خصوص عدد الاثنين كما قيل في " لبيك وسعديك " وغيرهما .
وأما قوله ( ع ) : " مقبلة ومدبرة " فلعل المعنى رطبة وجافة ، أو صحيحة ومعتصرة منها الدهن ،
أو سواء كانت موافقة للمزاج أو غير موافقة ، أو الغرض تعميم الأحوال مطلقا ، وقال بعض الأفاضل :
لعل ممسوحية الزيت بالقدس كناية عن دعاء الأنبياء فيه بذلك ، وإقبالها وإدبارها كناية عن
وفورها وقلتها " . أقول : قال في القاموس بعدما نقله المجلسي ( ره ) من العبارة " وقد ادهن به على
افتعل " . قال الزبيدي في شرحه : " أي إذا تطلى به " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .