327 - عنه ، عن أبيه ، عن معمر بن خلاد ، قال : سمعت أبا الحسن الرضا ( ع ) يقول :
من أكل في منزله طعاما فسقط منه شئ فليتناوله ، ومن أكل في الصحراء أو خارجا
فليتركه للطير والسبع ( 1 )
328 - عنه ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن جميع ، عن أبي عبد الله
( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من وجد كسرة فأكلها كانت له سبعمائة حسنة ، ومن وجدها
في قذر فغسلها ثم رفعها كانت له سبعون حسنة ( 2 ) .
329 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال في
التمرة والكسرة تكون في الأرض مطروحة ، فيأخذها إنسان فيمسحها ويأكلها :
" لا يستقر في جوفه حتى تجب له الجنة ( 3 ) .
330 - عنه ، عن موسى بن القاسم ، عن محمد بن سعيد بن غزوان ، عن إسماعيل بن أبي
زياد ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من وجد كسرة أو تمرة ملقاة
فأكلها ، لم تقر في جوفه حتى يغفر الله له ( 4 ) .
331 - عنه ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن جميع ، عن أبي -
عبد الله ( ع ) قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على عائشة فرأى كسرة كاد يطئها فأخذها
فأكلها وقال : يا حميراء أكرمي جوار نعمة الله عليك فإنها لم تنفر عن قوم فكادت
تعود إليهم ( 5 ) .
44 - باب النهى عن كثرة الطعام وكثرة الاكل
332 - عنه ، عن النوفلي ، عن أبي عبد الله ( ع ) عن آباءه ( ع ) قال : قال رسول الله
هامش
1 - وج 14 ، " باب أكل الكسرة والفتات وما يسقط من الخوان " ، ( ص
899 ، س 11 و 13 و 18 و 19 و 20 ) قائلا بعد الحديث الأول " بيان - " أو خارجا " تعميم بعد التخصيص
أي خارجا من البيوت وتحت السقوف صحراء كان أو بستانا أو غيرهما " وبعد الحديث الثاني :
" بيان - كأن زيادة ثواب الأولى على الثانية بأن الثانية لم تشتمل على الاكل وإنما هي رفعها
وغسلها فقط فلو أكلها كان ثوابه أكثر من الأولى ، وفى الكافي في الأول " كانت له حسنة "
فلا يحتاج إلى تكلف ، ويمكن حمل الثاني حينئذ على الاكل أيضا " وبعد الحديث الأخير :
" بيان - الحميراء لقب عائشة " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .