صلى الله عليه وآله : بئس العون على الدين قلب نخيب ، وبطن رغيب ، ونعظ شديد ( 1 ) .
333 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن صالح النيلي ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : إن الله تبارك وتعالى يبغض كثرة الاكل . عنه ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن
سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، مثله ( 2 ) .
334 - عنه ، عن عبد الله بن محمد الحجال ، عن بهلول بن مسلم ، عن يونس بن
عمار ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : كثرة الاكل مكروه ( 3 ) .
335 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن القاسم ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي عبد الله
( ع ) قال : إن البطن إذا شبع طغى ( 4 ) .
336 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن عمرو ، عن بشير الدهقان ، أو عمن ذكره
عنه ، قال : قال أبو الحسن ( ع ) : إن الله يبغض البطن الذي لا يشبع ( 5 ) .
337 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي -
عبد الله ( ع ) قال : قال لي : يا با محمد إن البطن ليطغى من أكله ، وأقرب ما يكون العبد
من الله إذا ما جاف بطنه ، وأبغض ما يكون العبد إلى الله إذا امتلأ بطنه ( 6 ) .
338 - عنه ، قال : حدثني بكر بن صالح ، عن جعفر بن محمد الهاشمي عن أبي -
جعفر العطار ، قال : سمعت جعفر بن محمد يحدث عن أبيه ، عن جده ( ع ) ، عن رسول الله
صلى الله عليه وآله قال : قال جبرئيل ( ع ) في كلام بلغنيه عن ربى : يا محمد وأخرى هي
الأولى والآخرة ، يقول لك ربك : يا محمد ما أبغضت وعاء قط إلا بطنا ملآن ( 7 ) .
هامش
1 - ج 14 " باب ذم كثرة الاكل والاكل على الشبع " ( 876 ،
س 31 و 35 و 36 و 37 وص 827 ، س 1 و 3 و 5 ) قائلا بعد الحديث الأول : " بيان - في النهاية " النخيب "
الجبان الذي لا فؤاد له ، وقيل : = الفاسد العقل " وقال : " الرغيب " = الواسع يقال : جوف
رغيب ومنه حديث أبي الدرداء " بئس العون على الدين قلت نخيب وبطن رغيب " ( انتهى ) وفى
القاموس " الرغب " ( بالضم وبضمتين ) = كثرة الاكل وشدة النهم وفعله ككرم فهو رغيب
كأمير " وقال : " نعظ ذكره نعظا ويحرك ونعوضا = قام وأنعظ الرجل والمرأة = علاهما
الشبق " . وبعد الحديث السابع : " بيان - " وأخرى " أي نصيحة أخرى . و " هي الأولى " بحسب
الرتبة لشدة الاهتمام بها . " والآخرة " بحسب الذكر والأصوب " للأولى " كما سيأتي أي تنفع
في الدنيا والآخرة " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
7 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .