339 - عنه ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن محمد بن سنان ، عن أبي -
الجارود ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : ما من شئ أبغض إلى الله عز وجل من بطن مملوء ( 1 ) .
340 - عنه ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن عبيد بن عبد الله الدهقان ، عن
درست ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : الاكل على الشبع يورث البرص ( 2 ) .
341 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله
( ع ) قال : كل داء من التخمة ما عدا الحمى فإنها ترد ورودا ( 3 ) .
342 - عنه ، عن علي بن حديد رفعه قال : قام عيسى بن مريم ( ع ) خطيبا في
بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل لا تأكلوا حتى تجوعوا ، وإذا جعتم فكلوا ولا -
تشبعوا ، فإنكم إذا شبعتم غلظت رقابكم ، وسمنت جنوبكم ، ونسيتم ربكم ( 4 ) .
343 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن عمرو بن شمر رفعه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله في كلام له : ستكون من بعدى سنة ، يأكل المؤمن في معي واحد ،
ويأكل الكافر في سابعة أمعاء ( 5 ) .
45 - باب التجشؤ
344 - عنه ، عن النوفلي ، باسناده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا تجشيتم فلا -
ترفعوا جشاءكم إلى السماء ( 6 ) .
345 - عنه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( ع ) ، عن أبي ذر
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أطولكم جشاء في الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة . قال :
وفى حديث آخر عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سمع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا يتجشأ ، فقال :
يا عبد الله قصر من جشائك ، فإن أطول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا في الدنيا ( 7 )
هامش
1 - ج 14 ، " باب ذم كثرة الاكل والاكل على الشبع " ، ( ص 877 ، س
5 و 6 و 7 و 9 و 10 ) قائلا بعد الحديث الثالث : " بيان - في القاموس : " توخم الطعام واستوخمه =
لم يستمرأه والتخمة كهمزة الداء يصيبك منه " ( انتهى ) وقال بعضهم : " هي أن يفسد الطعام
في المعدة ويستحيل إلى كيفية غير صالحة " . وقائلا بعد الحديث الأخير : " بيان - " السنة " يحتمل
الفتح والتخفيف والضم والتشديد " . أقول : في بعض ما عندي من النسخ بدل " سنة " " سمنة "
و " المعى " و " المعاء " والقصر أشهر من أعفاج البطن مذكر وقد يؤنث ، جمع القصور أمعاء مثل غب
وأعناب ، وجمع الممدود أمعية مثل حمار وأحمرة " ( ذكره في أقرب الموارد ) .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - ج 14 ، " باب آخر في ذم التجشؤ " ، ( ص 877 ، س 29 ) مع بيانه للجشاء في آخر الكتاب .
7 - ج 14 ، " باب آخر في ذم التجشؤ " ، ( ص 877 ، س 29 ) مع بيانه للجشاء في آخر الكتاب .