تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاسن — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
189 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن زياد بن أبي الحلال ، قال : تعشيت مع أبي عبد الله ( ع ) فقال : العشاء بعد العشاء الآخرة عشاء النبيين ( 1 ) . 199 - عنه ، عن أبيه ، عن القاسم بن عروة ، عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ترك العشاء خراب البدن ( 2 ) . 200 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن علي بن أسباط ، عن يعقوب بن سالم ، عن الميثمي عن أبي عبد الله ( ع ) قال : كان منادى يعقوب ( ع ) ينادى كل غداة من منزله على فرسخ : " ألا من أراد الغداء فليأت آل يعقوب " وإذا أمسى نادى : " ألا من أراد العشاء فليأت آل يعقوب " . عنه قال : حدثني أبو القاسم ويعقوب بن يزيد والنهيكي ، عن زياد القندي ، عن عبد الرحمن بن سليمان الهاشمي ( 3 ) . 201 - عنه ، عن النوفلي عمن ذكره ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : أول خراب البدن ترك العشاء ، قال : ورواه أبى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم مثله ( 4 ) . 202 - عن جعفر ، عن ابن القداح ، عن محمد بن أبي حميد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تدعوا العشاء ولو على حشفة ، إني أخشى على أمتي من ترك العشاء الهرم ، فإن العشاء قوة الشيخ والشاب ( 5 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب الغداء والعشاء وآدابهما " ، ( ص 878 ، س 20 و 21 و 26 و 31 و 32 ) . قائلا بعد الحديث الثاني : " بيان - قال في المصباح " العشى " قيل ما بين الزوال إلى الصباح وقيل : العشى والعشاء من صلاة المغرب إلى العتمة وعليه قول ابن فارس " العشاءان = المغرب والعتمة " . قال ابن الأنباري : " العشية مؤنثة وربما ذكرتها العرب على معنى العشى وقال بعضهم : العشية واحدة جمعها عشى " . " والعشاء ( بالكسر والمد ) = ظلام الليل وبالفتح والمد = الطعام الذي يتعشى به وقت العشاء وعشوت فلانا ( بالتثقيل ) وعشوته = أطعمته العشاء وتعشيت أنا = أكلت العشاء " . وفى القاموس " العشوة بالفتح = الظلمة كالعشواء ، أو ما بين أول الليل إلى ربعه ، والعشاء = أول الظلام أو من المغرب إلى العتمة أو من زوال الشمس إلى طلوع الفجر والعشي والعشية آخر النهار والعشي بالكسر والعشاء كسماء طعام العشى وتعشى = أكله وعشاه = أطعمه إياه كعشاه وأعشاه " . وقائلا بعد الحديث الثالث : " بيان - قد مر أن ذلك إنما كان لأن ابتلائه ( ع ) بفقد يوسف ( ع ) إنما كان لأنه بات ليلة شبعان وكان في جواره طاو لم يطعمه فكان بعد رفع البلية يفعل ذلك ويدل على أن طعام الأنبياء كان في الغداء والعشاء معا وعلى استحباب الدعوة إلى الطعام إلى فرسخ " . وقائلا بعد الحديث الخامس : " بيان - في القاموس " الحشف ( بالتحريك ) = أردء التمر ، أو الضعيف لا نوى له ، أو اليابس الفاسد " . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .