عبد الله عليه السلام ، قال : إذا سئلت عما لا تعلم ، فقل : " لا أدرى " فإن " لا أدرى " خير من الفتيا ( 1 )
66 - عنه ، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله الأشعري ، عن ابن القداح ( وهو عبد الله
بن ميمون ) عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن أبيه ، قال : قال علي عليه السلام في كلام له :
" لا يستحيى العالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول : لا علم لي به " ( 2 ) .
5 - باب البدع
67 - عنه ، عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز رفعه قال :
كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة سبيلها إلى النار ( 3 ) .
68 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن محمد بن سنان ، عن أبي خالد ، عن محمد بن مسلم ،
عن أبي جعفر عليه السلام قال : أدنى الشرك أن يبتدع الرجل رأيا فيحب عليه ويبغض ( 4 ) .
69 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن العمي ، باسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
أبي الله لصاحب البدعة بالتوبة ، قيل : يا رسول الله كيف ذاك ؟ - قال : إنه قد أشرب قلبه حبها ( 5 ) .
70 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله
عليه السلام ومحمد بن حمران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : كان رجل
في الزمان الأول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها ، فطلبها حراما فلم يقدر عليها ،
فأتاه الشيطان فقال : يا هذا قد طلبت الدنيا من حلال فلم تقدر عليها ، وطلبتها من
الحرام فلم تقدر عليها ، أفلا أدلك على شئ يكثر به دنياك ويكثر به تبعك ؟ - قال ، نعم ،
قال : تبتدع دينا وتدعو إليه الناس ، ( قال : ) ففعل ، فاستجاب له الناس فأطاعوه وأصاب
من الدنيا ( قال : ) ثم إنه فكر وقال : ما صنعت شيئا ؟ ابتدعت دينا ودعوت الناس إليه ، ما أرى
لي توبة إلا أن آتي من دعوته إليه فأرده عنه ( قال : ) فجعل يأتي أصحابه الذين أجابوه
هامش
1 - ج 1 ، باب النهى عن القول بغير علم " ( ص 101 ، س 13 و 14 )
2 - ج 1 ، باب النهى عن القول بغير علم " ( ص 101 ، س 13 و 14 )
3 - ج 1 ، " باب البدع والرأي والمقائيس " ( ص 163 ، س 19 و 20 وص 161 س 24 )
أقول : الحديث الثالث لم ينقله هنا من هذا الكتاب بل نقله من معاني الأخبار وثواب الأعمال ( والظاهر
أنه سقط رمز المحاسن هنا سهوا من قلم النساخ ) قائلا بعده : " بيان - لعل المراد أنه لا يوفق للتوبة كما
يظهر من التعليل ، أو لا يقبل توبته قبولا كاملا " ويظهر من سند الخبر في الكتابين أن المراد من العمى هو
" محمد بن جمهور العمى " . ( والعمى نسبة إلى بنى العم من تميم كما صرح به النجاشي في ترجمة ابنه الحسن )
4 - تقدم آنفا تحت رقم 3 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 3 .