61 - عنه ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن داود بن فرقد ، عمن حدثه ،
عن عبد الله بن شبرمة قال : ما أذكر حديثا سمعته من جعفر بن محمد إلا كاد يتصدع قلبي ،
قال : قال أبي ، عن جدي ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( قال ابن شبرمة : وأقسم بالله
ما كذب أبوه على جده ، ولا كذب جده على رسول الله صلعم ) فقال : قال رسول الله صلى الله
عليه وآله : من عمل بالمقائيس فقد هلك وأهلك ، ومن أفتى الناس وهو لا يعلم الناسخ
والمنسوخ والمحكم والمتشابه فقد هلك وأهلك ( 1 ) .
62 - عنه ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبان الأحمر ، عن زياد بن أبي رجاء ، عن
أبي جعفر عليه السلام قال : ما علمتم فقولوا ، وما لم تعلموا فقولوا : " الله أعلم " ، إن الرجل لينزع
بالآية من القرآن يخر فيها أبعد من السماء ( 2 ) .
63 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن الهيثم ، عن محمد
بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا سئل الرجل منكم عما لا يعلم فليقل :
" لا أدرى " ولا يقل : " الله أعلم " فيوقع في قلب صاحبه شكا ، وإذا قال المسؤول : " لا أدرى "
فلا يتهمه السائل ( 3 )
64 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عن محمد بن مسلم ،
عن أحدهما عليهما السلام ، قال : للعالم إذا سئل عن شئ وهو لا يعلمه أن يقول : " الله أعلم " .
وليس لغير العالم أن يقول ذلك ( 4 ) .
65 - عنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن فضيل بن عثمان ، عن رجل ، عن أبي -
هامش
1 - ج 1 ، " باب النهى عن القول بغير علم " ( ص 101 ، س 4 و 7 و 10 ) قائلا بعد -
الحديث الثاني : " بيان - في الكافي " لينزع الآية من القرآن " و " الخرور " السقوط من علو إلى سفل ،
أي يبعد من رحمة الله بأبعد مما بين السماء والأرض ، أو يتضرر في آخرته بأكثر مما يتضرر الساقط من هذا
البعد في دنياه ، أو يبعد عن مراد الله فيها بأكثر من ذلك البعد من قبيل تشبيه المعقول بالمحسوس " .
أقول : في بعض النسخ بدل " لينزع " " لينتزع " وبدل " بالآية " " آية " وبدل " يخر فيها " " يحرفها " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - ج 1 " باب النهى عن القول بغير علم " ( س 101 ، س 11 ) قائلا بعده : " بيان -
لا ينافي الخبر السابق ، لأن الظاهر أن الخبر السابق مخصوص بغير العالم على أنه يمكن أن يخص
ذلك بمن يتهمه السائل بالضنة عن الجواب إذا قال : " الله اعلم " أقول : يريد ( ره ) بالخبر السابق
الحديث الذي سبقه هنا فإنه ( ره ) نقلهما في البحار كذلك ( أي على ترتيب النقل في هذا الكتاب )