4 - باب حق الله عز وجل على خلقه
50 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن أبي الحسين ، عن أبي بصير قال : سألت
أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " اتقوا الله حق تقاته " ؟ - قال : يطاع ولا يعصى ،
ويذكر ولا ينسى ، ويشكر فلا يكفر ( 1 ) .
51 - عنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن القاسم الهاشمي قال : سمعت أبا -
عبد الله ( ع ) يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أصبح من أمتي وهمه غير الله فليس من الله ( 2 ) .
52 - عنه ، عن أبيه رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من أراد أن يعلم ماله
عند الله فلينظر ما لله عنده ( 3 )
53 - عنه ، عن علي بن حسان الواسطي وأحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن درست
بن أبي منصور ، عن زرارة بن أعين قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما حق الله على خلقه ؟ -
قال : حق الله على خلقه أن يقولوا بما يعلمون ويكفوا عما لا يعلمون ، فإذا فعلوا ذلك فقد
والله أدوا إليه حقه ( 4 ) .
5 - باب النهى عن القول والفتيا بغير علم
54 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن مفضل بن يزيد قال : قال
أبو عبد الله عليه السلام : أنهاك عن خصلتين فيهما هلك الرجال ، أنهاك أن تدين الله بالباطل ،
وتفتي الناس بما لا تعلم ( 5 )
هامش
1 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب الطاعة والتقوى والورع " ( ص 96 ، س 19 ) .
2 - لم أظفر به في مظانه من البحار فإن وجدته أشر إليه في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى .
3 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب حب الله تعالى " ( ص 29 ، س 26 ) أقول : رواه هنا أيضا
من هذا الكتاب بسند آخر يأتي الإشارة إليه في موضعه .
4 - ج 1 ، " باب النهى عن القول بغير علم " ( ص 100 ، س 34 )
5 - ج 1 ، " باب النهى عن القول بغير علم " ( ص 100 ، س 2 ) لكن في هامش الصفحة
من الخصال فقط والظن القوى سقوط رمز المحاسن من قلم النساخ هنا ، ( ويدل عليه الذهاب إلى
هامش الكتاب عند الانتساخ للطبع ، لأنه يكشف عن اضطراب النسخة التي كانت مرجعا للمستنسخ
للطبع ) قائلا بعده : " بيان - " أن تدين " أي تعبد الله بالباطل ، أي بدين باطل أو بعمل بدعة "