بالمغرب ، لا تصيح الديكة حتى يصيح ، فإذا صاح خفق بجناحيه ثم قال : سبحان الله ، سبحان
الله العظيم ، الذي ليس كمثله شئ ، فيجيبه الله فيقول : " ما آمن بي بما تقول من حلف
بي كاذبا . " ( 1 ) .
129 - عنه ، عن أبيه البرقي ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن رجل
من عبد القيس ، عن سلمان ( ره ) ، قال : مر سلمان على المقابر فقال : السلام عليكم يا أهل الديار
من المؤمنين والمسلمين ، يا أهل الديار هل علمتم أن اليوم جمعة ؟ فلما انصرف إلى
منزله وملكته عيناه أتاه آت فقال : وعليك السلام يا أبا عبد الله تكلمت فسمعنا ، وسلمت
فرددنا ، وقلت : هل تعلمون أن اليوم جمعة وقد علمنا ما تقول الطير في يوم الجمعة ، قال :
فقال : وما تقول الطير في يوم الجمعة ؟ - قال : تقول : " قدوس قدوس ربنا الرحمن الملك ،
ما يعرف عظمة ربنا من يحلف باسمه كاذبا " ( 2 ) .
62 - عقاب اليمين الفاجرة
130 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن علي بن حماد ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي -
عبد الله عليه السلام ، قال : اليمين الغموس ينتظر بها أربعين ليلة ( 3 ) .
131 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن يعقوب الأحمر ،
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : من حلف على يمين وهو يعلم أنه كاذب فقد بارز الله .
وفي رواية الحسين بن المختار ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ان الله ليبغض المنفق
سلعته بالايمان ( 4 ) .
132 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي ، عن حريز ، عن بعض أصحابه ، عن أبي -
هامش
1 - ج 23 ، " باب ما يجوز الحلف به من أسماءه تعالى وعقاب من حلف بالله كاذبا "
( ص 142 ، س 32 ) أقول : قال الفيروزآبادي : " الديك معروف ، جمعه ديوك ، وأدياك ، وديكة ، كقردة . "
2 - ج 24 ، " باب الحلف صادقا وكاذبا وتحليف الغير " ( ص 10 ، س 18 ) وفيه بدل
" الديار " في الموضع الأول " القبور " ومع زيادة " نام " بين كلمتي " منزله " و " وملكته " .
3 و 4 - ج 23 ، " باب ما يجوز الحلف به من أسماءه تعالى وعقاب من حلف بالله كاذبا "
( ص 142 ، س 25 و 34 ) واما الجزء الثاني من الحديث الثاني فهو أيضا في هذا المجلد ، لكن
في باب آداب التجارة وأدعيتها ، ص 26 ، س 23 ) .