وقد جعل الله لها السبيل إلى مسلك سوى محلة أهل المعاصي . ( قال ) : ثم قال أبو جعفر
عليه السلام : " فاعتبروا يا أولى الابصار " . وفي رواية أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام ،
يسوءك قال الله عز وجل : أي قوم عصوني جعلت الملوك عليهم نقمة ، ألا لا تولعوا بسب
الملوك ، توبوا إلى الله عز وجل يعطف بقلوبهم عليكم ( 1 ) .
123 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن الهيثم بن واقد قال : سمعت أبا عبد الله عليه -
السلام يقول : ان الله عز وجل بعث نبيا إلى قومه ، فأوحى الله إليه أن قل لقومك : انه ليس
من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على طاعتي فأصابهم فيهما سوء فانتقلوا عما أحب إلى ما
أكره الا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون ( 2 ) .
58 - عقاب السيئة
124 - عنه ، عن أبيه البرقي ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن بكير ،
عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : من هم بالسيئة فلا يعملها ، فإنه ربما
عمل العبد السيئة فيراه الرب فيقول : وعزتي وجلالي لا أغفر لك أبدا ( 3 ) .
59 - عقاب الكذب
125 - عنه ، عن عمر بن عثمان الخزاز ، عن محمد بن سالم الكندي ، عمن حدثه ،
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : كان علي عليه السلام عندكم إذا صعد المنبر يقول :
ينبغي للمسلم أن يجتنب مؤاخاة الكذاب فإنه لا يهنئك معه عيش ، ينقل حديثك
وينقل الأحاديث إليك ، كلما فنيت أحدوثة مطها بأخرى ، حتى أنه ليحدث بالصدق
فما يصدق ، فينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض ، يكسب بينهم العداوة وينبت الشحناء
هامش
1 - ج 15 ، الجزء الثالث ، " باب الذنوب وآثارها " ( ص 158 ، س 6 ) . لكن الجزء -
الأول فقط واما الجزء الثاني ففي كتاب العشرة " باب أحوال الملوك والامراء " ( ص 212 ،
س 23 ) . أقول : له ( ره ) بيان للجزء الأول من الحديث بعد نقله من الكافي في الباب ( ص 150 ، س 17 )
2 و 3 - ج 15 ، الجزء الثالث ، " باب الذنوب وآثارها " ( س 158 ، س 1 ، وص 157 ،
س 34 ) . أقول نقله في الباب من الكافي وأورد له بيانا ( ص 153 ، س 17 )