وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
» « 1 » ، «
وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ
» « 2 » ، «
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
» « 3 » .
وقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : « ذمّة المسلمين واحدة ، يسعى بها أدناهم ، وهم يد على من سواهم ، فمن أخفر « 4 » مسلما فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل » « 5 » .
والصحاح في هذا ونحوه متواترة ، ولا سيّما من طريق العترة الطاهرة ، وفي فصولنا المهمّة منها ما يشرح صدور الامّة ( 1 ) .
شرح
( 1 ) فلتراجع منها الفصول السبعة الأول ، فإنّها في 7 مواضيع .
هامش
( 1 ) - . الحجرات 10 : 49 .
( 2 ) - . الأنفال 46 : 8 .
( 3 ) - . آل عمران 105 : 3 .
( 4 ) - . أخفره : نقض عهده وغدر به . المعجم الوسيط : 246 ، « خ . ف . ر » .
( 5 ) - . راجع صحيح البخاري 661 : 2 - 662 ، ح 1771 ؛ و 1160 : 3 ، ح 3008 ؛ و 2482 : 6 ، ح 6374 و 2662 ، ح 6870 .