تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣

الفصل السادس في بعض ما كان من معاوية

المورد 88 : إلحاق معاوية لزياد بأبي سفيان

وذلك أنّه إنّما ألحقه بأبيه أبي سفيان بدعوى أنّه عاهر في الجاهليّة سميّة وهي على فراش عبيد فحملت بزياد ، مستندا في ذلك إلى شهادة أبي مريم ، المتّجر بالخمر والقيادة « 1 » - كما في المختصر لابن الشحنة - وقد قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : « الولد للفراش وللعاهر الحجر » « 2 » . وقال صلى الله عليه وآله وسلم من حديث ( 1 ) : « ومن عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو ردّ » « 3 » .
شرح
( 1 ) أخرجه البخاري في باب النجش من كتاب البيوع ص 12 من الجزء الثاني من صحيحه « 4 » .
هامش
( 1 ) - . للمزيد راجع : تاريخ الطبري 214 : 5 - 215 ، حوادث سنة 44 ؛ الكامل في التاريخ 441 : 3 - 445 ، حوادث سنة 44 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 184 : 16 . ( 2 ) - . صحيح البخاري 724 : 2 ، ح 1948 ؛ 2499 : 6 ، ح 6432 ؛ صحيح مسلم 1081 : 2 ، كتاب الرضاع ، ح 37 . ( 3 ) - . راجع صحيح مسلم 1343 : 3 - 1344 ، كتاب الأقضية ، ح 18 . ( 4 ) - . صحيح البخاري 753 : 2 ، ح 2034 .