تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
كانت تأوي إليه للنياحة يدعى بيت الأحزان ، وكان هذا البيت يزار في كلّ خلف من هذه الامّة كما تزار المشاهد المقدّسة حتّى هدم في هذه الأيّام بأمر الملك عبد العزيز بن سعود النجدي ؛ لمّا استولى على الحجاز وهدم المقدّسات في البقيع ؛ عملا بما يقتضيه مذهبه الوهّابي ، وذلك سنة 1344 للهجرة ، وكنّا سنة 1339 تشرّفنا بزيارة هذا البيت - بيت الأحزان - إذ منّ اللّه علينا في تلك السنة بحجّ بيته الحرام وزيارة نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم ومشاهد أهل بيته الطيّبين الطاهرين في البقيع عليهم الصلاة والسلام .

المورد 41 : نصّه على صدق حاطب ونهيه صلى الله عليه وآله وسلم إيّاهم عن أن يقولوا له إلّا خيرا

أخرج البخاري في صحيحه عن أبي عوانة ، عن حصين ، قال : تنازع أبو عبد الرحمن وحبّان بن عطيّة ، فقال أبو عبد الرحمن لحبّان : لقد علمت الذي جرّأ صاحبك على الدماء - يعني عليّا - قال : ما هو لا أبا لك ؟ قال : شيء سمعته يقوله ، قال : ما هو ؟ قال : بعثني رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم والزبير وأبا مرثد ، وكلّنا فارس ، قال : « انطلقوا حتّى تأتوا روضة حاج ( 1 ) - قال أبو سلمة : هكذا قال أبو عوانة حاج - فإنّ فيها امرأة معها صحيفة من حاطب ابن أبي بلتعة إلى المشركين ، فأتوني بها » . فانطلقنا على أفراسنا حتّى أدركناها حيث قال لنا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، تسير على بعير لها ، وكان حاطب كتب
شرح
( 1 ) لعلّ الصواب روضة خاخ : وهو موضع بين الحرمين ، بخاءين معجمتين « 1 » .
هامش
( 1 ) - . راجع معجم البلدان 88 : 3 .
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 247 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية