في سننه ( 1 ) - : أننطلق وذكورنا تقطر ؟
وفي مجمع البيان : أنّ رجلا قال : أنخرج حجّاجا ورؤوسنا تقطر ؟ وأنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال له : « إنّك لن تؤمن بها أبدا » ( 2 ) .
وعن أبي موسى الأشعري ، أنّه كان يفتي بالمتعة ، فقال له رجل : رويدك ببعض فتياك ، فإنّك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين عمر في النسك بعدك ، حتّى لقيه أبو موسى بعد فسأله عن ذلك ، فقال عمر : قد علمت أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قد فعله هو وأصحابه ، ولكن كرهت أن يظلّوا بهنّ معرّسين في الأراك ، ثمّ يروحون بالحجّ تقطر رؤوسهم ( 3 ) « 1 » .
وعن أبي موسى من طريق آخر أنّ عمر قال : هي سنّة رسول اللّه - يعني المتعة - لكنّي أخشى أن يعرّسوا بهنّ تحت الأراك ، ثمّ يروحون بهنّ حجّاجا ( 4 ) .
وعن أبي نضرة قال : كان ابن عبّاس يأمر بالمتعة ، وكان ابن الزبير ينهى عنها ، قال : فذكرت ذلك لجابر بن عبد اللّه ، فقال : على يدي دار الحديث ، تمتّعنا مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فلمّا قام عمر - أي بأمر الخلافة - قال : إنّ اللّه كان يحلّ لرسوله
شرح
( 1 ) سنن أبي داود « 2 » مطبوعة في هامش شرح الزرقاني لموطّ - أمالك ، وهذا الحديث تجده بعين لفظه في هامش ص 103 من الجزء الثاني من شرح الزرقاني ، فراجع .
( 2 ) راجع من مجمع البيان « 3 » تفسير الآية 196 من سورة البقرة : «فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ» .
( 3 ) أخرجه الإمام أحمد من حديث عمر في ص 50 من الجزء الأوّل من مسنده « 4 » .
( 4 ) أخرجه الإمام أحمد من حديث عمر في ص 49 من الجزء الأوّل من مسنده « 5 » .
هامش
( 1 ) - . راجع أيضا : صحيح مسلم 896 : 2 ، كتاب الحجّ ، ح 157 ؛ سنن ابن ماجة 992 : 2 ، ح 2979 .
( 2 ) - . سنن أبي داود 156 : 2 ، ح 1789 .
( 3 ) - . مجمع البيان 291 : 1 .
( 4 ) - . مسند أحمد 111 : 1 - 112 ، ح 351 .
( 5 ) - . المصدر : 110 ، ح 342 .