وهو نهاية السفر ،
شرح
والذكرى ( 1 ) » وهو الّذي يستفاد من كلام الأكثر ( 2 ) من مواضع ، بل هو صريح كلامهم
في مسألة ناوي الإقامة في بلد حيث ذكروا أنّه لا يضرّه التردّد في نواحيها ما لم
يبلغ حدّ الترخّص ، فقد ذكروا ذلك هناك متسالمين عليه ، والأخبار منطبقة الدلالة
عليه فلا إشكال فيه .
ومن ذلك يفهم الحال في الدخول من جهة النصّ والفتوى لكن الشهيد الثاني ( 3 )
وسبطه ( 4 ) استظهرا البقاء على القصر إلى الدخول ، وكذلك المولى الخراساني ( 5 ) . وردّ
ذلك المولى الأردبيلي قال : وعدم كون حكمه حكم البلد باعتبار أنّه لو رجع عن
نيّة الإقامة قبل الصلاة تماماً يرجع إلى القصر ليس ممّا يضعّف ما نحن فيه ، لأنّ
المماثلة إنّما حصلت بالنيّة ، فمعنى كون حكمه حكم البلد ما دام متّصفاً بذلك
الوصف وهو ظاهر ( 6 ) . واحتمل في « التذكرة ( 7 ) ونهاية الإحكام ( 8 ) والهلالية »
اعتبارهما وعدم اعتبارهما في الدخول والخروج ، ويأتي بلطف الله سبحانه
تمام الكلام .[ في نهاية السفر في العود ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( وهو نهاية السفر ) يحتمل عود الضمير
هامش
( 1 ) ذكرى الشيعة : في السفر ج 4 ص 309 .
( 2 ) منهم الأردبيلي في مجمع الفائدة : ج 3 ص 409 ، والسيّد في المدارك : ج 4 ص 460 ،
والبحراني في الحدائق : ج 11 ص 346 .
( 3 ) مسالك الأفهام : في صلاة المسافر ج 1 ص 342 .
( 4 ) مدارك الأحكام : في صلاة المسافر ج 4 ص 461 .
( 5 ) ذخيرة المعاد : في السفر ص 409 س 4 .
( 6 ) مجمع الفائدة والبرهان : في السفر ج 3 ص 377 .
( 7 ) تذكرة الفقهاء : في السفر ج 4 ص 393 .
( 8 ) نهاية الإحكام : في السفر ج 2 ص 178 .