تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
شرح
عدم العلم بالخلاف . وفيه أيضاً : لولا الإجماع على اتّباع الظنّ مطلقاً لأمكن ترك العمل به . وفي غير موضع نسبته إلى المشهور أو الأكثر ( 1 ) . وهو خيرة « الجُملين ( 2 ) والإشارة ( 3 ) والمختلف ( 4 ) والذكرى ( 5 ) والدروس ( 6 ) والبيان ( 7 ) وفوائد الشرائع ( 8 ) والمقاصد ( 9 ) والروض ( 10 ) والروضة ( 11 ) والمسالك ( 12 ) والدرّة والنجيبية » وظاهر « المبسوط ( 13 ) والشرائع ( 14 ) والإرشاد ( 15 ) ونهاية الإحكام ( 16 ) » على ما نقل عنه « الألفيّة ( 17 ) واللمعة ( 18 ) والميسية والهلالية » أو صريح الجميع ، واقتصر في جملة ( 19 ) من هذه على نسبة الخلاف إلى ظاهر ابن إدريس .
هامش
( 1 ) مجمع الفائدة والبرهان : في السهو والشكّ ج 3 ص 127 و 128 . ( 2 ) جُمل العلم والعمل ( رسائل الشريف المرتضى : ج 3 ) ص 35 والجُمل والعقود : ص 75 . ( 3 ) إشارة السبق : في أحكام السهو ص 98 . ( 4 ) مختلف الشيعة : في السهو ج 2 ص 401 - 402 . ( 5 ) ذكرى الشيعة : في الخلل ج 4 ص 54 . ( 6 ) الدروس الشرعيّة : في أحكام الشكّ ج 1 ص 201 . ( 7 ) البيان : في أحكام الشكّ ص 149 . ( 8 ) فوائد الشرائع : في أحكام الشكّ ص 53 س 14 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 6584 ) . ( 9 ) المقاصد العليّة : في المنافيات ص 269 و 329 . ( 10 ) روض الجنان : في السهو والشكّ ص 340 السطر الأخير . ( 11 ) الروضة البهيّة : في الخلل ج 1 ص 706 و 710 . ( 12 ) مسالك الأفهام : في الخلل ج 1 ص 295 . ( 13 ) المبسوط : في أحكام السهو والشك ج 1 ص 123 . ( 14 ) شرائع الاسلام : في الخلل ج 1 ص 117 . ( 15 ) إرشاد الأذهان : في الخلل ج 1 ص 268 . ( 16 ) لم نعثر في نهاية الاحكام إلاّ على قوله : كلّ شكّ يعرض الإنسان إذا غلب الظنّ على أحد طرفيه ، أمّا الفعل أو الترك فإنّه يبنى على الغالب كالعلم لاستحالة العدول عن الراجح إلى المرجوح ، انتهى . وفي شموله الأُوليين تأمّل . راجع نهاية الإحكام : في الخلل ج 1 ص 541 . ( 17 ) الألفية : في الخلل ص 70 . ( 18 ) اللمعة الدمشقية : في الخلل ص 42 . ( 19 ) كما في ذكرى الشيعة : ج 4 ص 54 ، والدروس الشرعية : ج 1 ص 201 ، والبيان : ص 149 .