شرح
ومقتضى النصوص والفتاوى كما في « المصابيح » رجوع كلٍّ منهما إلى يقين
صاحبه ( 1 ) . وفي « مجمع البرهان ( 2 ) والذخيرة ( 3 ) » أنّه لا ريب فيه . وفي « الميسية
والمقاصد ( 4 ) والروض ( 5 ) والروضة ( 6 ) والمفاتيح ( 7 ) » أنّه يرجع الشاكّ إلي ظنّ صاحبه ،
ومال إليه المحقّق الأردبيلي ( 8 ) والمولى الخراساني ( 9 ) والأُستاذ ( 10 ) دام ظلّه وسبطه
شيخنا صاحب « الرياض ( 11 ) » دامت حراسته على تأمّل . وفي « الميسية » وما بعدها
من الكتب الأربعة ( 12 ) أنّ الظانّ يرجع إلى يقين الآخر . وفي « مجمع البرهان ( 13 )
والذخيرة ( 14 ) والمصابيح » أنّ رجوعه إليه مشكل ، لأنّه مكلّف بالعمل بظنّه إلاّ إذا
حصل له ظنّ أقوى . وفي الأخير : وإذا تساوى الظنّان تساقطا فيبقى حكم الشكّ
فيعمل بمقتضاه ( 15 ) .
واحتمل في « مجمع البرهان » الرجوع أيضاً عند التساوي ( 16 ) . وفي « الرياض »
هامش
( 1 ) مصابيح الظلام : في الشكّ والسهو ج 2 ص 363 س 8 ( مخطوط في مكتبة الگلپايگاني ) .
( 2 ) مجمع الفائدة والبرهان : في السهو والشكّ ج 3 ص 193 .
( 3 ) ذخيرة المعاد : في الشكّ والسهو ص 369 س 33 .
( 4 ) المقاصد العلية : في الخلل ص 326 .
( 5 ) روض الجنان : في السهو والشكّ ص 342 س 12 .
( 6 ) الروضة البهية : في السهو ج 1 ص 724 .
( 7 ) مفاتيح الشرائع : في السهو والشكّ : ج 1 ص 179 .
( 8 ) مجمع الفائدة والبرهان في السهو والشكّ ج 3 ص 139 .
( 9 ) ذخيرة المعاد : في الشكّ والسهو ص 369 س 34 .
( 10 ) مصابيح الظلام : في الشكّ والسهو ج 2 ص 363 س 9 ( مخطوط في مكتبة الگلپايگاني ) .
( 11 ) رياض المسائل : في السهو ج 4 ص 255 .
( 12 ) المقاصد العلية : في الخلل ص 326 ، روض الجنان : في السهو والشكّ ص 342 س 12 ،
الروضة البهية : في السهو ج 1 ص 25 ، مفاتيح الشرائع : في السهو والشكّ ج 1 ص 179 .
( 13 ) مجمع الفائدة والبرهان : في السهو والشكّ ج 3 ، ص 139 .
( 14 ) ذخيرة المعاد : في الشكّ والسهو ص 369 س 35 .
( 15 ) مصابيح الظلام : في الشكّ والسهو ج 2 ص 363 س 12 و 14 ( مخطوط في مكتبة الگلپايگاني ) .
( 16 ) مجمع الفائدة والبرهان : في السهو والشكّ ج 3 ص 139 .