( المطلب الثاني ) الموجب :
وهو : كسوف الشمس ، وخسوف القمر ، والزلزلة ، والريح
المظلمة ، وأخاويف السماء .
شرح
ما ذكره في جامع المقاصد من أنّه لا يسجد مع الإمام . ثمّ يسلّم مع الإمام أو منفرداً .[ في موجبات صلاة الآيات ]
( المطلب الثاني : الموجب ، وهو : كسوف الشمس ، وخسوف
القمر ، والزلزلة ، والريح المظلمة ، وأخاويف السماء ) هذا مذهب أكثر
أصحابنا كما في « المدارك ( 1 ) والمصابيح ( 2 ) » والأشهر كما في « الكفاية ( 3 ) » والمشهور
كما في « الحدائق ( 4 ) » وعليه عامّة المتأخّرين والمتقدّمين إلاّ نادراً كما في
« الرياض ( 5 ) » وإجماع أصحابنا كما في « الخلاف ( 6 ) » . وفي « التذكرة ( 7 ) والبيان ( 8 )
والذكرى ( 9 ) وجامع المقاصد ( 10 ) وكشف اللثام ( 11 ) والمفاتيح ( 12 ) » الإجماع على
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام : في صلاة الكسوف ج 4 ص 127 .
( 2 ) مصابيح الظلام : في صلاة الكسوف ج 1 ص 197 السطر الأول ( مخطوط في مكتبة الگلپايگاني ) .
( 3 ) كفاية الأحكام : في صلاة الكسوف ص 21 س 38 .
( 4 ) الحدائق الناضرة : في صلاة الآيات ج 10 ص 301 .
( 5 ) رياض المسائل : في صلاة الكسوف ج 4 ص 121 .
( 6 ) الخلاف : في صلاة الكسوف ج 1 ص 682 مسألة 458 .
( 7 ) تذكرة الفقهاء : في صلاة الكسوف ج 4 ص 177 .
( 8 ) البيان : في صلاة الآيات ص 115 .
( 9 ) ذكرى الشيعة : في صلاة الآيات ج 4 ص 199 .
( 10 ) جامع المقاصد : في صلاة الكسوف ج 2 ص 464 .
( 11 ) كشف اللثام : في صلاة الكسوف ج 4 ص 364 .
( 12 ) عبارة المفاتيح الموجود عندنا تختلف عمّا حكاه عنه الشارح ، قال فيه : تجب الصلاة
بكسوف أحد النيّرين والزلزلة على المشهور ، فليس فيها دعوى الإجماع على الكسوفين ،
بل المذكور فيه هو دعوى الشهرة ، فراجع مفاتيح الشرائع : في صلاة الكسوف ج 1 ص 30 .