شرح
ممّا يتلافا تلافاه من دون سجود ( 1 ) .
وفي « المدارك ( 2 ) والذخيرة ( 3 ) والمصابيح ( 4 ) » ذكر المتأخّرون أنّه يمكن أن يراد
بالسهو في الموضعين معناه المتعارف وهو نسيان بعض الأفعال أو الشكّ فيحصل
من ذلك أربع صوَر : وهي السهو في السهو ، والشكّ في الشكّ ، والسهو في الشكّ ،
والشكّ في السهو . وفي « الرياض ( 5 ) وأربعين ( 6 ) » مولانا العلاّمة المجلسي أنّه على
التقادير يحتمل اللفظ الثاني من اللفظين الموجب بالكسر يعني نفسه والموجب
بالفتح فالصوَر ثمان . وفي « الرياض » أنّ ظاهر جملة من المتأخّرين إمكان إرادتها
من النصّ أجمع وهو مشكل لمخالفته لمقتضى الأصل في جملة منها والخروج عنه
بمثل هذا النصّ المجمل مشكل ( 7 ) ، ونحوه ما في « الأربعين ( 8 ) » ونحوهما ما في
« الروضة ( 9 ) ومجمع البرهان ( 10 ) والذخيرة ( 11 ) » وغيرها ( 12 ) حيث استشكلوا في جملة
من ذلك .
وفي « الدروس ( 13 ) » وغيرها ( 14 ) أنّ مأخذ هذه التفسيرات استعمال السهو في
هامش
( 1 ) الروضة البهية : في أحكام السهو ج 1 ص 723 .
( 2 ) مدارك الأحكام : في الخلل الواقع في الصلاة ج 4 ص 268 .
( 3 ) ذخيرة المعاد : في الشكّ والسهو ص 369 س 5 .
( 4 ) مصابيح الظلام : في الشكّ والسهو ج 2 ص 380 س 8 ( مخطوط في مكتبة الگلپايگاني ) .
( 5 ) رياض المسائل : السهو في السهو ج 4 ص 251 و 252 .
( 6 ) الأربعين للمجلسي : في حديث 35 ليس على الإمام سهو ص 530 - 543 .
( 7 ) رياض المسائل : السهو في السهو ج 4 ص 251 و 252 .
( 8 ) الأربعين للمجلسي : في حديث 35 ليس على الامام سهو ص 530 - 543 .
( 9 ) الروضة البهية : في أحكام السهو ج 1 ص 724 .
( 10 ) مجمع الفائدة والبرهان : في السهو والشكّ ج 3 ص 137 .
( 11 ) ذخيرة المعاد : في الشكّ والسهو ص 369 س 7 - 23 .
( 12 ) كمدارك الأحكام : في الخلل الواقع في الصلاة ج 4 ص 269 .
( 13 ) الدروس الشرعية : في أحكام الشكّ ج 1 ص 200 .
( 14 ) مسالك الأفهام : في الخلل في الصلاة ج 1 ص 296 .