تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
شرح
وفي « النهاية ( 1 ) والمبسوط ( 2 ) والشرائع ( 3 ) والنافع ( 4 ) والمعتبر ( 5 ) والدروس ( 6 ) والبيان ( 7 ) » أنّهما تجبان لنسيان السجدة والتشهّد وللشكّ بين الأربع والخمس وللسلام ناسياً في غير موضعه وللتكلّم ناسياً . وقال في « المبسوط ( 8 ) » : إنّ في أصحابنا من قال : إنّ من قام في حال قعود أو قعد في حال قيام فتلافاه كان عليه سجدتا السهو . وكذا نقل ( 9 ) أنّهما تجبان لكلّ زيادة ونقيصة . ونحوه في « الخلاف ( 10 ) » . وفرّع عليه في « المبسوط ( 11 ) » وجوبهما بزيادة فرض أو نفل ونقصانهما فعلا أو هيئةً ، ثمّ قال : الأظهر في الروايات والمذهب الأوّل . وفي « الخلاف ( 12 ) » لا تجبان إلاّ في أربعة مواضع : الكلام والسلام ناسياً ونسيان السجدة الواحدة ولا يذكر حتّى يركع ونسيان التشهّد ولا يذكر حتّى يركع في الثالثة . ومثله ما في « كشف الرموز ( 13 ) » . أمّا ما عدا ذلك فكلّ سهو يلحق الإنسان فلا يجب عليه سجدتا السهو فعلا كان أو قولا زيادةً كان أو نقصاناً متحقّقةً كانت أو متوهّمة وعلى كلّ حال وقد سمعت ( 14 ) ما نقلناه عنه في قضاء الصلاة على
هامش
( 1 ) النهاية : باب السهو في الصلاة ص 92 و 93 . ( 2 ) المبسوط : في أحكام الشكّ والسهو ج 1 ص 123 . ( 3 ) شرائع الإسلام : في الخلل الواقع في الصلاة ج 1 ص 116 و 119 . ( 4 ) المختصر النافع : الخلل الواقع في الصلاة ص 44 و 45 . ( 5 ) المعتبر : في الخلل ج 2 ص 397 و 398 . ( 6 ) الدروس الشرعية : في أحكام السهو ج 1 ص 206 . ( 7 ) البيان : في الخلل الواقع في الصلاة ص 148 . ( 8 ) المبسوط : في أحكام الشكّ في الركعات ج 1 ص 123 . ( 9 ) نقله الشارح عن الجواهر المضيئة كما تقدّم في ص 315 . ( 10 ) الخلاف : في مواضع سجدة السهو ج 1 ص 459 مسألة 202 . ( 11 ) المبسوط : في أحكام الشكّ في الركعات ج 1 ص 125 . ( 12 ) الخلاف : في مواضع سجدة السهو ج 1 ص 459 مسألة 202 . ( 13 ) كشف الرموز : في الخلل الواقع في الصلاة ج 1 ص 203 . ( 14 ) تقدّم في صفحة 368 .