تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
ولو كان ركناً بطلت بتركه عمداً وسهواً وكذا بزيادته إلاّ زيادة القيام سهواً . والجاهل عامد ،
شرح
ترك ذلك عمداً . وفي « المقنع » لا سهو في النافلة ( 1 ) ، انتهى . وهذا حديث إجمالي وسيأتي في محلّه استيفاء الكلام ونقل الأقوال بما لا مزيد عليه عند قوله : والشاكّ في عدد النافلة يتخيّر . قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ولو كان ركناً بطلت بتركه عمداً وسهواً وكذا بزيادته إلاّ زيادة القيام سهواً ) أي إذا لم يقترن بزيادة ركن . وقد تقدّم الكلام ( 2 ) في ذلك كلّه ويأتي عند قوله : أو زاد ركوعاً ماله نفع تامّ في المقام . [ في الجاهل ] قوله قدّس الله تعالى روحه : ( والجاهل عامد ) لا يعذر إجماعاً كما في « الدُرّة » . وفي « كشف اللثام ( 3 ) » هو عامد حقيقةً وحكماً للعموم وخصوص قول الصادق ( عليه السلام ) فيما رواه الشيخ صحيحاً عن مسعدة بن زيادة في قوله تعالى : ( فللّه الحجّة البالغة ) ( 4 ) إنّ الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة : عبدي أكنت عالماً ؟ فإن قال نعم قال له : أفلا عملت بما علمت . وإن قال كنت جاهلا قال : أفلا تعلّمت حتّى تعمل ؟ فيخصمه ، فتلك الحجّة البالغة ( 5 ) . وفي « شرح الألفية » للكركي جاهل الحكم عامد عند عامّة الأصحاب في جميع المنافيات من فعل أو ترك ( 6 ) .
هامش
( 1 ) المقنع : في السهو ص 110 . ( 2 ) تقدّم في ج 6 ص 546 - 552 . ( 3 ) كشف اللثام : في السهو ج 4 ص 416 . ( 4 ) الأنعام : 149 . ( 5 ) أمالي الطوسي : المجلس الأوّل ح 10 ص 9 الطبعة الجديدة . ( 6 ) شرح الألفية ( رسائل المحقّق الكركي : ج 3 ) في المنافيات ص 303 .