ووقتها من طلوع الشمس إلى الزوال ،
شرح
ابن عمّار ( 1 ) ، وهو - كما حكى في « المنتهى ( 2 ) » عن أبي علي - بزيادة « الله أكبر »
وبإثبات واو « والحمد لله على ما أبلانا » إلاّ أنّ التكبير في أوّله مرّتين .
وعن حجّ « المهذّب ( 3 ) والكامل ( 4 ) » أنه « الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلاّ الله والله أكبر
على ما هدانا ، والحمد لله على ما أولانا ورزقنا من بهيمة الأنعام » وعنه ( 5 ) في
الصلاة ، وعن « روض الجنان » لأبي الفتوح ( 6 ) أنه « الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلاّ الله والله
أكبر ، ولله الحمد على ما هدانا ، وله الشكر على ما أولانا » .[ وقت صلاة العيدين ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ووقتها من طلوع الشمس إلى
الزوال ) إجماعاً كما في « نهاية الإحكام ( 7 ) وجامع المقاصد ( 8 ) والغرية وإرشاد
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 21 من أبواب صلاة العيد ح 4 ج 5 ص 124 - 125 .
( 2 ) لا يخفى عليك أنّ الموجود في حسن ابن عمّار المروي في الوسائل عن الكليني هو
تكبيرتان في الأول وزيادة الواو في قوله « الحمد لله على ما أبلانا » والمحكيّ في المنتهى
عن أبي علي هو قوله بالتكبير في الأول أربعاً وعدم الواو في قوله « والحمد لله على ما أبلانا »
فإذاً لم يوافق المحكيُّ مع المحكيُّ به ومع خبر ابن عمّار أيضاً ، فراجع المنتهى : ج 1
ص 347 ، والوسائل : ح 4 ج 5 ص 124 - 125 .
( 3 ) الموجود في المهذّب المطبوع هو زيادة جملة « الله أكبر ولله الحمد ، الله أكبر » بين قوله
« والله أكبر » وقوله « على ما هدانا » وقد نقل عنه الفاضل الهندي في كشف اللثام مع هذه
الزيادة ، فراجع المهذّب : ج 1 ص 262 ، وكشف اللثام : ج 4 ص 331 .
( 4 ) لا يوجد لدينا .
( 5 ) قد عرفت أنّ المذكور في المهذّب هو زيادة « الله أكبر » بين قوله « والله أكبر » وقوله « ولله
الحمد » فراجع المهذّب : في صلاة العيدين ج 1 ص 123 .
( 6 ) ظاهر ما في روض الجنان يخالف ما حكاه عنه في الشرح ، فإنّ فيه زيادة « الله أكبر » بين قوله
« والله أكبر » وقوله « ولله الحمد » كما تقدّم عن المهذّب ، فراجع روض الجنان : ج 2 ص 137 .
( 7 ) نهاية الإحكام : في صلاة العيدين ج 2 ص 56 .
( 8 ) جامع المقاصد : في صلاة العيدين ج 2 ص 451 .