شرح
غير أنّهم زادوا جميعاً في ذلك « ورزقنا من بهيمة الأنعام » وفي صلاة
« النهاية ( 1 ) والشرائع ( 2 ) » عين ما في الكتاب من دون تثليث في التكبير الأوّل .
وفي صلاة « المبسوط ( 3 ) والمصباح ( 4 ) والوسيلة ( 5 ) والجامع ( 6 ) » ما في الكتاب من
دون تثليث مع زيادة : « ولله الحمد » قبل قوله « والحمد لله » وما أحسن ما قال
في « المنتهى ( 7 ) » : هذا شئ مستحبّ فتارةً يزاد وتارةً ينقص . وفيه ( 8 ) وفي
« النافع ( 9 ) والتذكرة ( 10 ) » التعويل على حسن زرارة المروي في « التهذيب ( 11 ) »
وهو « الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلاّ الله والله أكبر ، الله أكبر على ما هدانا ، الله أكبر
على ما رزقنا من بهيمة الأنعام » وقد عوّل بعض متأخّري المتأخّرين ( 12 ) على خبر
هامش
( 1 ) النهاية : في صلاة العيدين ص 135 - 136 .
( 2 ) شرائع الإسلام : في صلاة العيدين ج 1 ص 101 .
( 3 ) المبسوط : في صلاة العيدين ج 1 ص 171 .
( 4 ) مصباح المتهجّد : فيما يستحبّ فعله ليلة الفطر ويوم الفطر ص 592 .
( 5 ) لم نعثر على ما في الكتاب في صلاة الوسيلة وإنّما هو موجود في حجّه ، فراجع الوسيلة :
في صلاة العيدين ص 111 - 112 ، وكتاب الحجّ ص 190 .
( 6 ) الجامع للشرائع : في صلاة العيدين ص 108 .
( 7 ) منتهى المطلب : في صلاة العيدين ج 1 ص 347 السطر الأخير وس 35 .
( 8 ) منتهى المطلب : في صلاة العيدين ج 1 ص 347 السطر الأخير وس 35 .
( 9 ) المختصر النافع : في صلاة العيدين ص 38 .
( 10 ) تذكرة الفقهاء : في صلاة العيدين ج 4 ص 155 .
( 11 ) لا يخفى عليك أنّ حسن زرارة على ما رواه في التهذيب : ج 5 ص 269 المطبوع طبع دار
التعارف الطبعة الثانية يفترق محتواه عمّا في الشرح فإنّه يحتوي على ثلاثة تكبيرات مع
زيادة « الله أكبر ولله الحمد . . . » . نعم هو على ما في التهذيب : ج 3 ص 139 يوافق ما في
الشرح ، وما في الكافي : ج 4 ص 516 يوافق في التكبيرات ما في الشرح . وأمّا في قوله « الله
أكبر ولله الحمد » فهو كما في التهذيب : ج 5 ص 269 ، فراجع .
( 12 ) منهم السيّد العاملي في مدارك الأحكام : في صلاة العيدين ج 4 ص 116 ، والسبزواري
في كفاية الأحكام : في صلاة العيدين ص 21 س 34 .