تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
شرح
والمقاصد العلية ( 1 ) » فيه قولان . وظاهرها التردّد كصريح « الذخيرة ( 2 ) » . وفي « المقنعة ( 3 ) والتهذيب ( 4 ) وجامع الشرائع ( 5 ) والشرائع ( 6 ) والنافع ( 7 ) والمعتبر ( 8 ) والتحرير ( 9 ) والمنتهى ( 10 ) » أنّ هذا التكبير الزائد فيهما مستحبّ غير واجب ، وقد يظهر ذلك من « الهداية ( 11 ) » ويظهر من « المنتهى » نسبته إلى أكثر
هامش
( 1 ) المقاصد العلية : في صلاة العيد ص 364 . ( 2 ) ذخيرة المعاد : في صلاة العيدين ص 321 س 38 . ( 3 ) اختلف الأعلام في نقل هذه الفتوى ، ففي المختلف : ج 2 ص 257 والمهذّب البارع : ج 1 ص 420 والذكرى : ج 4 ص 183 نقلوها عن الشيخ في التهذيب ، ونقلها في الذخيرة : ص 321 عن التهذيب والخلاف وعن المفيد ، وفي الحدائق : ج 10 ص 242 نقلها عن المفيد في المقنعة . وإليك نصّ ما نقله في الحدائق عن المقنعة وهو قوله : وقال المفيد في المقنعة : من أخلّ بالتكبيرات التسع لم يكن مأثوماً إلاّ أنه يكون تاركاً سُنّةً ومهملا فضيلة ، انتهى . ولعلّ منشأ اختلافهم في النقل عبارة التهذيب ، فإنّه بعد أن ذكر خبر أبي الصباح الوارد في تكبير العيدين بطوله قال : وهذه الرواية أيضاً جارية مجرى الأُولى في تضمّنها تقديم التكبير على القراءة وأنها خرجت مخرج التقية ، ولولا هذا لتناقضت الأخبار حسب ما قدّمناه وهذا لا يجوز . ثمّ بعد ذلك بلا فصل قال : ومن أخلّ بالتكبيرات التسع لم يكن مأثوماً إلاّ أنه يكون تاركاً سُنّةً ومهملا فضيلةً ، يدلّ على ذلك ما رواه . . . ثمّ ذكر خبر زرارة . وهذه العبارة بظاهرها من دون انضمام تأمّل وتدبّر تعطي أنّها من الشيخ إلاّ أنّ القرينة الخارجية وهي كون التهذيب وضع شرحاً على مقنعة المفيد ( رحمه الله ) يقرب احتمال أن يكون قوله : ومن أخلّ بالتكبيرات . . . إلى آخره من كلام المفيد ، وهو ( رحمه الله ) شرحه بقوله : يدلّ على ذلك ما رواه . . . فإنّه من الممكن وجود جملة « قال الشيخ ( رحمه الله ) » من أوّل هذا القول فسقط عن بعض النسخ كنسخة الحدائق والذخيرة ، وإلاّ فلا يجوز لمثل هذين الفقيهين نسبتها إلى المفيد ( رحمه الله ) من دون دليل ، فراجع وتأمّل . ( 4 ) تهذيب الأحكام : في صلاة العيدين ج 3 ص 134 . ( 5 ) الجامع للشرائع : في صلاة العيدين ص 107 . ( 6 ) شرائع الإسلام : في صلاة العيدين ج 1 ص 102 . ( 7 ) المختصر النافع : في صلاة العيدين ص 38 . ( 8 ) المعتبر : في صلاة العيدين ج 2 ص 314 . ( 9 ) تحرير الأحكام : في صلاة العيدين ج 1 ص 46 س 9 . ( 10 ) منتهى المطلب : في صلاة العيدين ج 1 ص 343 س 36 . ( 11 ) ظاهر عبارة الهداية يعطي الوجوب ، وذلك لما ذكره الشارح قبل ذلك من أنّ الأصحاب يذكرون وجوب صلاة العيد ثم يذكرون وصفها ، وهذا النسق يدلّ على إرادة الوجوب من ذكر الوصف أيضاً ، فراجع الهداية : ص 212 وتأمّل في عبارته .
مفتاح الكرامة — صفحة 589 | الشيخ محمد باقر الخالصي / السيد محمد جواد الحسيني العاملي